خاطرة عفي قلبه.
مريم خالد
شعرت أنها تُحبه فابتعدت كي لا تُفتن أو يفتن بها،وكانت أقصى أحلامها أن يجمعها الله وإياه، بعقدٍ شرعي.
عزيزتي
ابتعدي عنه لا تفتني قلبه ، كفاكِ مُلاحقه به ،لا تُحدثينه لا تلفتي انتباه لا تُصافحينه لا تُمازحينه لا تُراسلينه لا تُضاحكينه لا تُخضعي له بالقول ،أعصميه من الفتن ، اتقي الله فيه ، لا تُخبرينه بحبك له بل أخبري الله به و أطلبِه من الله زوجًا صالحًا يُعينكِ على طاعة الله و يأخذ بيدكِ إلى الجنة ،وحبيبًا ودودًا تسكن روحِك إليه فتقر به عينيكِ و يرتاح له قلبك ،و سندًا لا يميل و أن أثقلتكِ هموم الحياة فتجدي من تستندي على كتفه، و قلبًا لا ينقلب وأن إنقلب عليك ما في الأرض جميعًا ، أحبينه في الله و تركيه لله دثريه بالدعاء في السجود ،ادعي الله به ما كان فيه خيرًا لكِ في دينكِ و دنياكِ و عاقبة أمركِ ،ايقني أنه لك وليس لغيرك ، لن يناله غيرك ما قد كتبه الله لكِ .
عزيزتي
ما كانت بدايتة لا ترضي الله فنهايتة لن ترضيكِ ، كم من محب عصي الله في محبوبه فحرم الله عليه حبه ..
عزيزتي
ماذا لو أن الله عز وجل نظر إلى قلبك فوجده يجاهد أهوائه بربِك أخبرني كيف لا يهديه سبل مأمنه و ملاذه ، فلا تجعلي الله أهون الناظرين إليكِ .
زوجكِ الله بمن تحبين دون معصيته، وجعل بينكم ميثاقًا غليظًا.
