بقلم/ عادل هاتف عبيد
يا حبيبًا
منذُ أن
أحببنا سحره
صارت العينانِ
في الوديانِ
تجهلُ دربه
قد شقينا
وشكونا للعشاقِ
ظلمه
وأحلامًا لهُ
كافرات
ضاريات
تمنعُ العيشَ قربه
كم تمنيناهُ
أن يجيبَ
بعد العوزِ
دمعَ العين مرة
عن عطاءٍ
عنه كلًَ العمرِ نسأل
كم دعوناهُ يرحم
كم دعوناهُ يقبل
يا الاهي
ما يأسنا
كم طرقنا
بابَ قلبه
،،،،،،،،،،،،،،،،،
Like
تعليق
إرسال