أخبار عاجلة

عبدالصمد أبوكيلة يكتب : التقييم السياسي والمجتمع المصري

بقلم: عبدالصمد أبوكيلة

هل رأينا كيف كيف وصل بنا الحال والتفكير عند البعض من المصريين ومع كل الإحترام لجميع سيدات البرلمان ، هل هكذا يكون الحديث، أو المقارنة بين نائبة وأخرى حين يكون حديثنا عن برلمان ومجلس نيابي

بعد أن اطّلعت على بعض التعليقات (المتعجلة) من بعض السادة أصحاب الصفحات المحترمين، وجدت أننى بحاجة إلى توضيح شيء

 أعتقد أن هذا الموضوع يحتاج إلى توضيح، فما سطرته هو ببساطة شديدة تعبير عن الحزن الذى وصل إليه حـــــال المواطن المصرى من اللغة التي سارت بينهم والقيم التي تربوا عليها لا أكثر ولا أقل وبعيداً عن هذه المسألة البرلمانية أو تلك حيث تصبح المقارنة، أو هكذا ينبغي أن تكون في الأداء البرلماني “تحت القبة ” وليس في أي شيء آخر 

فمن هنــــــــــــــــــــا نبدأ

فيجب علينا جميعا أن نلتزم فى تعليقاتنا بما هو واجب وضروري من إحترام فحرية الرأي بريئة من بذيء القول، ومن الخوض فيما لا يصح لنا الخوض فيه.

ونذكر أنفسنـــــــــــــا

قال رسول الله “إن الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ”رواه أبو هريرة (حديثٌ صحيح)

بعد أن تجـــــــــــاوز عدد المعلقين على هذا الرأي الملايين، وبعد أن فوجئت أن هناك بعض الشخصيات أصبحت تريند لمجرد الفكاهة أو التسلية فهذا إنذار شديد اللهجة بان المجتمع على وشكل الإنزلاق فى مستنقع اللا أخلاقى 

أولا ـ أن كثرتهم الغالبة بادروا بالتعليق دونما أن يقرأوا المنشور ذاته، مكتفين بالصورة التي كانت مرفقة معه

وثانيا ـ بكم الإسفاف، واللغة غير اللائقة التي غلبت على معظم التعليقات

فقد وجدت من عين الصواب أن أحجب محتوى الصورة، وأكتفي هنا بشرح ما كان فيها.

“فلعل الناس تقرأ قبل أن تقوم بالتعلق”

الصورة العامة والتي رأيناها على مواقع التواصل الإجتماعى لبعض النواب بمجلس الشعب المصرى ليس فقط ما كان في التغريدة من تنمر؛ على هذه وتلك، وأن يستبيح أحدهم لنفسه مثل هكذا مقارنة تقوم على ” المظهر ” بل وأن يغفل مثلما مئات الآلاف غيره بينهم صفحات لمواقع إعلامية للأسف عن أن النظرة إلى أي نائب/نائبة في البرلمان لابد وأن تنصب على الدور البرلماني، وليس على المظهر أو الشكل.

وبالتالي فأي مقارنة وهي غير مطلوبة أصلا لاختلاف السياق كان ينبغي أن تنحصر في أدائهما لدورهما البرلماني في التشريع والمحاسبة، وليس في الشكل أو المظهر.

هذا فضلا عن حقيقة أن الله «إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم، لا إلى صُوَرِكُمْ وَأمْوالِكُمْ»، كما علمنا الصادق الأمين.

فنذكر حيث قال رسول الله ““إن الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ” – رواه أبو هريرة (حديثٌ صحيح)

وأخيـــــــــــــــــراً

السؤال هنا مــــــــــاذا حدث للمصريين ؟ّ؟ّ

شاهد أيضاً

تحركات مصر ترعــــب حميدتى والإمارات تتخلى عنه: واجه مصيرك.. ومصر تأمن حدودها

تحركات مصر ترعــــب حميدتى والإمارات تتخلى عنه: واجه مصيرك.. ومصر تأمن حدودها  بقلم/ أيمن بحر …