عاشقة السائق الجزأ الخامس
بنمرزوق عبدالرحيم
كان لقاءا خاصا مميزا .بين السيدة اليهودية العجوز صاحبة الشركة البترولية الدولية مجهولة الاسم وبرفقتها بابنتها الشابة الأنيقة هويدا .طالبة جامعية تخصص الاستشراق الإسلامي فى إحدى الجامعات البريطانية ومديرة أعمال الشركة شرفية
أثناء حفل ولادتها أعلن عن هدا الاسم وفي اللقاء بإحدى الفنادق في القاهرة رافق الشيخ العربي الخليجي ابنه محمد
كسائق لوالده الدي لا تساعده حالته الصحية المتدهورة
وأثناء الغداء المشتركة على ضفاف نهر النيل .بدأت اليهودية العجوز تعيد شريط دكرياتها .حين كانت طفلة في رحلة طلابية قامت بها إحدى الجمعيات اليهودية بانجلترا وكانت قد زارت هدا المكان لأول مرة في حياتها .
أما محمد كان غائبا وراء دلك الجمال. جمال هويدا وهي تنظر إليه في خغاء وقد سبق الاحتلال إلى روحها العذبة المتعطشة التى الثرات العربي الإسلامي ا ومستولى عليها طائف من شيطان الحب وابتسمت حتى ظهر عبا ابيض كالرحيق غوب اللسان تم نظرت إلى واد النيل
وقالت انت بحر هادى ء ام شيطان مارد
وكان الاستشراق قي بدايته وهي من المهتمين بهده البحوث
التي ارتمت تحت ضلالها دون رغبة داكرة
وخلال الحديث نطقت هويدا ببعض الكلمات العربية السلام عليكم وكانت حلووة مخاريجها الرقيقة
وهي تبتسم ومحمد طير من للشوق في سماء الحب
فقالت العجوز للشيخ العربي اظن محمد سائق ماهر
فندق محمد دوز انتظار او تردد اكيد اكيد سيدتي اي خدمة ؟
بنمرزوق عبدالرحيم