كتب ـ علاء صقر
في مشهد إنساني مؤثر يعكس قسوة الظروف وقوة الإرادة، تتجسد قصة كفاح العم أيوب، البالغ من العمر 93 عامًا، كأحد أبرز نماذج الصبر والاعتماد على النفس رغم قسوة السنين. العم أيوب، مواليد 1933، يعاني من ضعف شديد في الإبصار، ورغم ذلك يخرج يوميًا من منطقة شجرة مريم بالمطرية، ليستقل مترو الأنفاق متجهًا إلى حدائق القبة، سعيًا وراء لقمة عيش شريفة.
ويمتهن العم أيوب مسح سلالم العقارات، متحملًا مشقة التنقل والعمل في سن كان من المفترض أن ينعم فيه بالراحة، إلا أن الظروف دفعته لمواصلة الكفاح من أجل حياة كريمة دون سؤال أو شكوى.
وأثارت قصة العم أيوب تعاطفًا واسعًا بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين دعوا إلى مساندته وتقديم يد العون له، مؤكدين أن أبسط أشكال الدعم قد تكون سببًا في تخفيف معاناته وحفظ كرامته.
عنوان العم أيوب لمن يرغب في المساعدة:
المطرية – شارع العطار، متفرع من شجرة مريم، أمام سنترال روتانا.
وتبقى قصة «صبر أيوب» رسالة إنسانية قوية، تذكرنا بأن الرحمة مسؤولية مشتركة، وأن الوقوف بجانب كبار السن واجب أخلاقي ومجتمعي لا يحتمل التأجيل.
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج