سور مجري العيون الآمان المائي للقاهرة القديمة
البحر الاحمر : عمرو شرف
أقام الناصر محمد بن قلاوون مجرى للعيون..في منطقة ( فم الخليج) لتوصيل مياه النيل إلى قلعة الجبل ومازالت باقية إلى اليوم، فإنه لما أراد أن يمد القلعة مزيد من الماء أمر بحفر بئر عند ساحل النيل وأقام عليه قناطر تتصل بالقناطر العتيقة..
(سور صلاح الدين) حيث توجد مجرى أخرى للماء من بئرين: بئر سور صلاح الدين، وبئر القناطر فيصير ماءً واحداً يجري إلى القلعة. كان ذلك في حوالي
(عام 1312م) لكن (مات صلاح الدين قبل أن يكتمل هذا العمل) وأصلحت هذه المجرى
(سنة 812هـ- 1408ًم) بوساطة (الأمير يلبغا السالمي) (ثم أعاد بناءها السلطان الغوري سنة 911هـ-1505م)
وفي العهد العثماني أصلح
(عبدي باشا بعض أجزائه سنة 1140هـ- 1728م)
ولما جاءت الحملة الفرنسية
سد رجالها معظم عقود القناطر واستخدمته سوراً للدفاع. وعلى مر الزمن أهمل أمره وشيد الناس المباني ملاصقة للعيون، شمالها وجنوبها حتى شرع في إصلاحها قبيل الثورة فأدرك رجالها أهمية شق طريق يصل ما بين القلعة وشارع قصر العيني، فنفذ المشروع في أشهر قلائل بعد ما أزيلت جميع المباني الخربة التي اعترضت الطريق. ويبلغ طول المجرى الموجود الآن والذي يمتد من فم الخليج إلى باب القرافة السيدة عائشة (قايتباي) حوالي (ثلاث كيلو مترات)، ويفصل الآن طريق الكورنيش بين رأس المجرى وبين النيل.تعرف
أيضاً بقناطر المياه