سلام لك …
بقلمي / رمضان الشافعى
سلام لدمعة قد سالت من حرقة
شوق آثرت أن تستكين وتخشع …
وسلام لنبض حائر بين الضلوع
يئِنُ بصوت هادر ونبض لايُسمَع …
وسلام لحروف قصيد تبوح بما
لا يستطيع اللسان إذ بـه يترفع …
سلام لعشق أذاب الفؤاد فأرتقى
قد سكن الروح وفيها كان يقبع …
سلام حين يلوح طيفك والقلب
يتلو بمحرابك آيات حبه ويركع …
لا أعـلم أأنزلك ربي مـن المزن
أم مـن نـدى بالورود كنت ترتع …
تسخر مني القصيد وقلمي من
يكَتَبَ أم هى روحها من أبتدع …
خَلف الغيوم هُناك تَرقُد الأحلام
تصارع الخيبات وتـريد أن تقلع …
أهزى هنا من هول حُمَى العِشق
أثمَِل بأشواق تـرنو للقاء وتـطلع …
كعندليب تـغرد وتبتعد وبدُجى
الليل ننـصت عسى لحنه نسمع …
هزتني رجفة الحـنين فأبصرت
فيها سحراً وإشراقاً بـها يجتمع …
أستلهم من رحيق عطره الحرف
وعشق يرسم لي منهاج ويشرع …
ويطوف بي طائف الغرام يجتاح
ليلي ويذهب عني النوم ويصرع …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى