( أديبة وفنانة تشكيلية خيرة جليل ) ( المملكة المغربية)
بقلم الشاعر رفعت سليمان شاذلي (المملكة السعودية )
راق لي ما قامت به الأديبة والفنانة التشكيلية الشاعرة خيرة جليل تعيش مابين الولايات المتحدة ( نيويورك) ومملكة المغرب من محاولات لاستنهاض الأدب العربي الذي خيم عليه السكون، عن طريق ريشتها الذهبية بلوحات ثقافية رسماً وكتابتاً.
فمنذ عام 1991 وهي تجتهد في نسج الشعر والأدب برسومات تشكيلية ، لوحات راقية رسمتها بإتقان رسمتها بأنامل ليلكية بريشتها الذهبية؛ فما كان مني الا اقتناص ذلك الملاك الذي يحمل روح نوراني ، يشع على الحياة بعطور و سعادة كأنها ملاك الرحمة بل هي كذلك ، فكان لي الشرف بتلك اللحظة ، بمساجلتها فتلك شهادة أعتز وأفتخر بها ، وأضعها وسام على صدري أفتخر بها أينما أكون ، فكانت نصوص راقية ارتجالية مابين الفصحى والنبطية نسيج جميل لوحة ابداعية بأنامل عربية ، بفكر راقي أدبي وثقافي تحت عنوان ( لوحة فنان خيرة جليل ) بترانيم ثقافية عربية. فلقد تشرفت ـ العبد الفقير لله ـ رفعت سليمان شاذلي بمعرفة شخصيات قامة في الأدب والثقافة أساتذة أجلاء نتعلم وننهل منهم المعرفة، حفظهم ربي ورعاهم؛ كمداخلة بسيطة أدليت بها مع لوحتها الإبداعية،
خيرة جليل
======
يا رفيقي
أنا فراشة بثمانية
أجنحة
أربعة بالأرض
وأربعة بالسماء
الروح عرجت
منذ زمن بعيد
نحو السماء
و الجسد تعثر
وشدت وثاقه،
على أرض الجفاء.
يا رفيقي،
أما آن الأوان
لأفرد جناحي
لأتحرر
من هذه الحيرة؟
من هذه الكوابيس؟
من هذه الأقنعة؟
من هذا الفراغ
الذي يغزو الأحشاء؟
من هذا الظلام
الذي يخفي وجوه
وحوش بشرية ؟
أما آن الأوان بعد
لأكون نسمة هواء
بين الفجاج !
وعاصفة بالبحر!
يا رفيقي
ابصق على صورة
وجهك على المرآة
قل له :
أيها القزم
حرك ناقوس المال
بين طوابير الأعراس
لترقص النفوس العجاف
على جثث الأخيار
وارمي بالنرد
على طاولة القمار
ليبتسم حظ متعوس
خانه الزمان
بين رجلي مومس.
فلا حظ لمحظوظ
ساقه القدر
في يوم سوء طالعه
إلى طاولة القمار.
ولا سعادة لحزين
طارت من بين أصابعه
فراشات الضوء
نحو العتمة..
يا رفيقي
كم من روح
عاشت وماتت مظلومة!
وكم من ظالم
مشى بين القوم
مختالا فخورا !
يا رفيقي
لا تترك ألمك
يلبسك قفطان الكراهية
فينشر العتمة .
فقد تتعدد المنافذ
ويحتجز القوي
بعنق زجاجة،
وينفذ الضعيف لبرزخ
بين السماء والأرض
على قشة .
يا رفيقي
بربيع عمرنا
نحلم بامتلاك السماء
وبخريفه
يكفينا القليل للبقاء
وبمسار الرحلة
نرفع أكف الدعاء
ونبني زوارق الأمل بالرجاء
ويصبح العشق ما هو
إلا رحلة موت
بطيء
كفتيل قنديل
في طريق الإنطفاء.
يا رفيقي
القلب قد يبكي
فلأي مخلوق لا تشتكي
فالشكوى لغير الخالق مذلة……
والمشي على الساكاكين
بعزة نفس يرتق الجراح.
فلا عقاب أشد قسوة
من جلد الروح……
يا رفيقي…
العدو قد ينبت من بين
صدغيك
ويينع بين ترائبك
فلا تنشد الوفاء
من من فقد قلبه
روح وسماحة الضياء
فالوجع
والخيانة
والغدر
كلها خبائث سواء…….خيرة جليل
فكتبت رداً نص بالنبطي تحت عنوان * بالحب ننشد *
كمداخلة بسيطة أدليت بها
بالحب ننشد وينشد معنا اخلاق العباد … نبني صروح بالحب نزرعها امجادها … والي يزيد من الحب يزيدنا رزود يزداد … يثبت صروح اخلاق الحب بوتاده … الحب اخلاق وطبع امجاد الاجواد … عز و اصل و كرامه والطيب زاده
رفعت سليمان شاذلي
===========
وفي الختام أقول لكِ أستاذتي القديرة خيرة جليل
تقديري واحترامي لمعاليكم فأنا فخور في تواجدي في محرابكم
ماجدةٌ ثبت في المجد وثائقها. وفاضلة نشب بالفضل علائقها. أحرزت من الأدب النصيب الأوفر. وتمسك منها بما أخجل طيب نشره المسك الأذفر. إلى دماثة شيم وأخلاق. ما شان قشيب أبرادها أخلاق. وصدق صداقة وصفاء. وحسن مودة ووفاء.
(وما ذاك إلا من ثمار سعي استنهاض أدب العرب، حيث تتلاقح الأفكار والمعارف لتنتج الجمال والإبداع، تحية طيبة للأديبة والفنانة التشكيلية الشاعرة خيرة جليل ) .
جزء من أعمالها التشكيلية