نظَمَتُ أبياتَ الحُزن ِ والألَمِ
بثورةِ أحرُفٍ قد خَطَّها قلمِي
تُحرقُ ألأوراقَ حُروفُها
وتذرُها بسلةِ ألأهمالِ والعدمِ
وددَتُ الإقلاعَ عن حِياضها
لتجبُرني على البقاءِ بالحُلُمِ
ويشتكي الحالُ منها بغصّةٍ
تُميتُ الفؤادَ ترميهِ بالقُمَمِ
وغيري يظنُ أنَّي مُنتحِلُها
وأنّني لستُ من جاء بالنّظمِ
وانا بي من الأوجاعِ واكتُمها
يسمعُهَا من يشكُو من الصّمَمِ
وكلُّها من نتاجِ غدرِ مُعذِّبَةٍ
اشكوها للهِ الشّافي من السّقمِ
خَطَّها قلمِي
موسى علي