حُلمٌ توارى

حُلمٌ توارى

سرور ياور رمضان
العراق

لا نورسَ في السماء
ولا مرفأ في الشاطيء البعيد
مُنايَ الوصل
وخُطايَ مُتَعثرة
نأيتِ عني
وما نأى القلب بعيداً
وأنا الموجوع من قلبٍ عنيد
أبحثُ عنكِ
أنتظرُ لعل شيئاً منكِ يأتي
أو ظلاً يلوح
لا أملكُ غير حسرات
مثل مرسىً غادرته النوارس والسفن
لاشيئ سوى البحر والموج
وسحاب عابرٍ
لكنهُ كما السراب
تداعَ معالمه كأشواقي المبعثرة
وحلم توارى خلف الضباب
أسعى إليكِ
أعانق الهواء
ترحلُ خُطَايَ
وأنتظركِ على رصيف ذكرياتي
وحيدًا
وأنكِ مازلتِ تزاحمين خطواتي
خطواتيَ التي تتدحرج مع الريح
فتتسع المسافات والزمن
أحسُ حينها
أن العُمرَ قد مضى
وأننا افترقنا
وبقيتُ وحدي ساكنا
والصمتُ صرخة الروح
يُرّددُ
لن نلتقي
الزمان وهم وإفتراق
أنا أحاول أن أمضي وأحلامي والأرقْ
فالنداء من القلب إنطلق
ليرسم طيفا من وهج وألقْ
و كنتِ أنـــــــــــــــــــــــتِ

سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢١/٩/١٣

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …