حكاية قلادة 2022-04-28 أدب و ثقافة✍️ عادل العبيديقلادة معلقة على جيدها تحمل حروف اسميتشع نورًا وضياء كأنه الأملتدنوا قرب صدرها مسكنا ومَرتَع للأبدرحل قلبي إليها وهيهات أن يعود ليكما كان عَهدي ملكت فؤادي وتربعتأحلامنا على عرش مملكتي فكنت له السيدةوبك الأمر والنهي يا رفيقة الروح لبينداء الشوق يا حبيبة القلب أقبليإلي فإني إليك بالشوق عظم الشوق إليكفأنت الروح فلا تنفصلي اتركيني أغرق في بحرمودتك وليشهد الفجر ونسيمالصباح أريد عشقًا أريدابتسامة غزلاوتباً لِلشَجَنِلا تجعليني عاشقًا للأحزان بل عاشقًا لحد الجنونعاشق يعزف الألحان بقيثارة شعريعاشق أنتشي كحبات المطرفوق غزلي سلي الرياح العواليسلي عيون المها والغَيْث أحببتك يا أنشودةالمطر قلادة لبستها قبل أن تعلقين أسمي وتسمعيدقات قلبي الراحل لصدرك المُسْتَهَام📨 شارك هذا المقال 📨فيس بوكتويترWhatsAppمعجب بهذه:إعجاب تحميل...