أخبار عاجلة

حرب أكتوبر

حرب أكتوبر

بقلم / منار شعبان

حرب أكتوبر تعد درسًا في البسالة أعطاه المصريون للعالم، مقال به معلومات وحقائق عن حرب أكتوبر (حرب العاشر من رمضان) إذا كنت تبحث عن موضوع تعبير أو بحث عن حرب 6 أكتوبر 197، أسباب حرب أكتوبر وكيف كان الاستعداد لها، والنتائج المترتبة عليها وكيف اجتاز المصريون خط بارليف،

حرب أكتوبر 1973 (حرب العاشر من رمضان)
حرب أكتوبر (وتسمى أيضاً بحرب العاشر من رمضان) هي الحرب الرابعة التي واجهت فيها العرب إسرائيل، والتي تعد نقطة تحول مهمة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. في حرب أكتوبر 1973 شنت مصر وسوريا من جهة حربًا على إسرائيل من جهة أخرى بدعمٍ عربي اقتصادي وسياسي وعسكري.

متى كانت حرب أكتوبر؟
بدأت حرب أكتوبر في يوم السبت/ 6 أكتوبر من عام 1973م، الموافق 10/ رمضان من عام 1393هـ. استمرت الحرب من 6 حتى 25 من أكتوبر 1973م.

تعرف على أشهر غزوات الرسول التي قادها في رمضان.

قصة حرب أكتوبر كاملة

فيما يلي سنستعرض قصة حرب أكتوبر/ حرب العاشر من رمضان كاملة مشرحة في أجزاء ونقاط متتالية. لا تنس أن تفعّل حسابك على الموقع لتستفيد بكل ما نقدمه من صفحات معلوماتية وأنشطة ووسائل تعليمية تتعلق بكل الموضوعات.

أسباب حرب أكتوبر
كانت حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان نتيجةً لحرب 1967 المعروفة بـ “حرب الأيام الستة” وهي الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة، التي كانت بين إسرائيل والدول العربية المجاورة لها.
قررت مصر وسوريا التخطيط والتجهيز لاسترجاع حقوقهما وأراضيهما المحتلة بالقوة للأسباب التالية:
التعنت الإسرائيلي في حل الأزمة وإرجاع الأراضي المغتصبة بالطرق السلمية.
رفض إسرائيل لمبادرة روجرزفي عام 1970 المقدمة من الولايات المتحدة الأمريكية.
المماطلة في تنفيذ قرار مجلس الأمن 242.
نبذة تاريخية عن حرب 67
اندلعت حرب 67 في الخامس/ 5 يونيو عام 1967م بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا والأردن من جهة أخرى.
أدت هذه الحرب إلى إلحاق خسائر مادية وعسكرية جسيمة مقابل خسائر قليلة في إسرائيل، مما أدى إلى وصول القوات الإسرائلية في مصر وسوريا والأردن إلى احتلال أماكن يسهل حمايتها، واحتلت مساحات واسعة في الأراضي العربية، وقد زاد في تحسين دفاعاتها سيطرتها على قناة السويس وصحراء سيناء ووادي الأردن ومرتفعات الجولان السورية، مما زاد من قدرتها على المناورة بطريقة أفضل، وقد زاد من قوتها سيطرتها على حقول النفط المصرية في سيناء وتجنيدها لصالحها وإدخالها في إمكاناتها العسكرية.
وقد أتاح كل هذا لإسرائيل القدرة على بناء خط بارليف المحصن على امتداد قناة السويس، خط آلوان المحصن على امتداد هضبة الجولان، كما ضمن لها القدرة على استغلال مضائق تيران والبحر الأحمر.
انتهت حرب 1967 وصدر قرار مجلس الأمن رقم 242 بتاريخ 22 نوفمبر عام 1967 والذي يقضي بانسحاب إسرائيل من الأماكن المحتلة وإبقاء الوضع كما هو عليه.
وقد تعمدت إسرائيل تجاهل قرار مجلس الأمن والتلاعب به بالتسويف والمماطلة المقصودة؛ حتى تتمكن في هذه الفترة من تهويد الأراضي العربية المحتلة وإقامة أكبر عدد من المستوطنات الإسرائيلية.
ليس هذا فقط، كما عطّلت إسرائيل مشروعات تنفيذ القرار وجهود أي جهة حاولت حل الأزمة بشتى الطرق.
وللحصول على كل الموارد .

 

التخطيط لحرب أكتوبر
استوجب اللجوء لخيار القوة تعويض الخسائر التي أصابت جيوشهما في حرب 1967 والعمل على إعادة التسليح.
في نفس الوقت اتبعت مصر وسوريا خطة لإنهاك الجيش الإسرائيلي بعدة هجمات محدودة ومكشوفة هدفها استنزاف إمكانيات جيش إسرائيل فيما سُمي بـ “حرب الاستنزاف” التي استغرقت ست سنوات.
وفي هذه الفترة أيضًا نشطت أعمال المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج مما زاد من الآمال العربية في الخلاص.
كان رئيس جمهورية مصر العربية في هذه الفترة هو الراحل جمال عبد الناصر، الذي توفي في عام 1970، وتولى بعده الرئيس الراحل صاحب قرار حرب أكتوبر (حرب العاشر من رمضان) محمد أنور السادات.
قرر الرئيس السادات استخدام القوة في استرداد الأراضي المحتلة، بالرغم من عدم وجود أي خطة لاستخدام القوة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر.
اعتمد السادات في خطته على المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية، والهجوم بشكل مفاجئ على إسرائيل من قبل مصر وسوريا،. حيث اتفقتا على هجوم موحد مفاجئ في يوم عيد الغفران اليهودي؛ حيث هاجمت القوات السورية القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، كما هاجم الجيش المصري قواتها الممتدة على طول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء.
ماذا تعرف عن معركة عين جالوت؟

خطة حرب أكتوبر والاستعداد لها

بدأ التخطيط للهجوم المصري عقب تولي الفريق سعد الشاذلي منصب رئيس أركان حرب في القوات المسلحة في 16 مايو 1971، وقد قام بدراسة الإمكانيات المصرية الفعلية التي تؤهلها لخوض هذه الحرب ومقارنتها بإمكانيات الخصم؛ وذلك بهف الوقوف على خطة هجومية سليمة ودقيقة.

الخطة المصرية في حرب أكتوبر 1973
تتمثل خطة العبور المصرية في مجموعة الخطط العسكرية التي اعتمدت عليها في تنفيذ العبور في حرب العاشر من رمضان، وقد اعتمدت مصر وسوريا في حربهما ضد إسرائيل على الخداع الاستراتيجي. وقد اهتمت بوضع خطة خداع استراتيجي متكاملة لكي تستطيع التغلب على الفارق الكبير في التقدم التكنولوجي والتسليحي للجيش الإسرائيلي آنذاك.

وقد اعتمدت خطة الخداع الاستراتيجي في التجهيز لحرب العاشر من رمضان على ستة محاور رئيسية، التي تمثل في:

إجراءات تتعلق بالجبهة الداخلية
إجراءات تتعلق بنقل المعدات للجبهة.
إجراءات خداع ميدانية.
إجراءات خداع سيادية.
تأمين تحركات واستعدادات القوات المسلحة.
توفير معلومات عن القوات الإسرائيلية وتوصيل معلومات هدفها تضليل إسرائيل.
بدأت القوات المصرية في الفترة التي سبقت حرب العاشر من رمضان (حرب أكتوبر) العمل على تجهيز مسرح العمليات مستغلة طاقات وإمكانيات الشركات المدنية الحكومية والخاصة، وقد اشتملت هذه التجهيزات:

إقامة تحصينات لحماية الأفراد والمعدات الحربية والذخيرة والأسلحة.
حفر خنادق ومرابض النيران والمدفعية وتجهيزها من أجل هذا اليوم.
اهتمت بتجهيز مراكز القيادة والسيطرة.
إقامة السواتر الترابية غرب القناة.
إنشاء هضبات حاكمة على الساتر الترابي؛ لكي تستخدمها في احتلالها للدبابات والأسلحة المضادة للدبابات.
إنشاء شبكة صواريخ مضادة للطائرات.
ومنعًا لضرب القواعد الجوية وضربها، تم إنشاء ملاجئ ودشم خرسانية خاصة للطائرات والأسلحة الجوية والصواريخ المضادة للطائرات، وقد زودت بأبواب من الصلب؛ لحمايتها من القصف.
إنشاء 20 وحدة ومطار جديد وتزويد كل منها بوحدات هندسية لسرعة الترميم في حالة القصف.
تزويد قوة المشاة بأسلحة دعم ومعدات خاصة تتناسب مع ظروف العبور.
جعل ليبيا والسودان العمق العسكري واللوجيستي لمصر؛ حيث تدرّب الطيارون المصريون في القواعد اللليبية، ونُقلت الكلية الحربية المصرية إلى السودان بعيدًا عن مدى الطيران الإسرائيلي.
تم تزويد مصالح الدفاع المدني بمعدات إطفاء قوية وحديثة، ومنها طلمبات المياة التي استخدمت في تذويب الساتر الترابي “خط بارليف”.
دخول مصر وسوريا قبل الحرب في مشاريع الوحدة مع ليبيا والسودان، مما أدى إلى إيصال حالة استرخاء إلى إسرائيل جعلتها تقتنع بعدم وجود أي نية لخوض حرب ضدها.

معلومات عن خط بارليف – Bar Liv Line
سمي بخط بارليف نسبة إلى (حاييم بارليف) القائد العسكري الإسرائيلي، وقد روجت له إسرائيل كثيرًا بوصفه الساتر المنيع الذي لا يقدر عليه أحد ولديه القدرة على سحق الجيش المصري إذا حاول الاقتراب منه، وقد قال عنه إحدى الخبراء الغربيين أنه لا يمكن تحطيمه إلا باستخدام قنبلة نووية.
خط بارليف هو سد ترابي أنشأه الإسرائيليون على الضفة الشرقية لقناة السويس، بارتفاع يصل في الأماكن المهمة من 20 إلى 22 م، وبميل يتراوح ما بين 45 و65 درجة بهدف منع عبور أي مركبة برمائية من القناة إلى الضفة الشرقية.
على طول الساتر الترابي بني خط دفاعي قوي أطلق عليه «خط بارليف» يتكون من 26 حصنًا تتراوح المسافة بينهم ما بين 1 كم في الاتجاهات المهمة و5 كم في الاتجاهات غير المهمة على طول القناة.
هذه الحصون كانت مدفونة في الأرض وذات أسقف يمكنها تحمل قصف المدفعية وكانت تحيط بها الألغام والأسلاك الشائكة الكثيفة لتصعيب مهمة الاقتراب منها. وتمكينها من خروج ألسنة النيران الكثيفة لمنع أي مهمة عبور للقوات المصرية.
بين تلك الحصون كانت هناك مرابض للدبابات يفصل بين كل منها 100 مترٍ، يمكن للقوات الإسرائيلية احتلالها في حالات التوتر بهدف صد الهجمات.
تكلّف بناء خط بارليف حوالي 500 مليون دولار وهو مبلغ هائل في ذلك الوقت.
وقد أشرف على بناء خط بارليف مقاول اسمه (إسحاق تشوفا).
قال عنه موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي في عام 1969 “لن تنال عمليات العبور المصرية -إن حدثت- من قبضة إسرائيل المحكمة على خط بارليف؛ لأن الاستحكامات الإسرائيلية على الخط أشد منعة وأكثر تنظيمًا ويمكن القول إنه خط منيع يستحيل اختراقه، وإننا الأقوياء إلى حد نستطيع معه الاحتفاظ به إلى الأبد” وعاد قائلًا في عام 1973 “إن خطوطنا المنيعة أصبحت الصخرة التي سوف تتحطم عليها عظام المصريين، وإذا حاولت مصر عبور القناة فسوف تتم إبادة مابقي من قواتها” كما قال رئيس الأركان ديفيد بن إليعازر: “إن خط بارليف سيكون مقبرة للجيش المصري”.
وقد حطمت خط بارليف المنيع -على حد وصف الإسرائيليين له- فكرة اللواء المهندس المصري (باقي زكي يوسف) الذي فكر في مواجهته باستخدام ضغط الماء المنبعث من خراطيم المياه، الذي أطلق عليه (محطم خط بارليف) فيما عُرف تحطيمه بـ “الثغرة” الذي قد وصفته وكالة (اليونايتد برس) بأنه أسوأ نكسة عسكرية أصيبت بها إسرائيل في تاريخها.
اشترك واحصل على أكثر من مليون مورد تعليمي في جميع المواد.

يوم السادس من أكتوبر يوم المعركة

جاء الهجوم في 6 أكتوبر 1973، وقد حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم في الساعة الثانية بعد الظهر. وافق يوم حرب أكتوبر في تلك السنة عيد الغفران اليهودي، ونظرًا لأهمية هذا العيد اليهودي تتعطل أغلبية الخدمات الجماهيرية الإسرائيلية بما في ذلك وسائل الإعلام ووسائل النقل الجوي والبحري. كما وافق هذا التاريخ العاشر من رمضان، حيث يصوم المسلمون ومن وجهة نظر الإسرائيليين هو وقت غير مناسب للهجوم والحرب.

الهجوم السوري
بدأت القوات السورية الهجوم وانطلقت قذائف المدافع في الجولان في الوقت المحدد، واندفعت الآلاف من القوات البرية السورية إلى داخل مرتفعات الجولان تساندها قوة كبيرة من الدبابات على الجبهة السورية، وفي نفس الوقت كان طيران سلاح الجو السوري يقصف المواقع الإسرائيلية، وقد تمكن الجيش السوري من تحرير مدينة القنيطرة الرئيسية وجبل الشيخ في معارك كبدت القوات السورية فيها الإسرائيليين خسائر فادحة لم يعتادوا عليها خلال حروبهم السابقة مع المسلمين.

الهجوم المصري في حرب أكتوبر
بدأت الحرب في مصر في الساعة الثانية بعد الظهر بأول ضربة جوية من سلاح الجو المصري باتجاه الجيش الإسرائيلي، وقد نفذت 220 طائرة حربية مصرية الضربة الجوية على الأهداف الإسرائيلية شرقي القناة، عبرت الطائرات على ارتفاعات منخفضة للغاية؛ لتفادي الرادارات الإسرائيلية، وقد استهدفت المطارات ومراكز القيادة ومحطات الرادار والإعاقة الإلكترونية وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصافي النفط ومخازن الذخيرة، وقد حققت 95٪ من أهدافها الموضوعة.

بعد عبور الطائرات المصرية بخمس دقائق بدأتِ المدفعية المصرية قصف التحصينات والأهداف الإسرائيلية الواقعة شرق القناة بشكلٍ مكثف؛ تحضيرًا وتأمينًا لعبور الجنود المشاة. وبدأ المهندسون في تعطيل الأنابيب التي تنقل السائل المشتعل المستخدم في إشعال سطح مياه القناة، في الوقت نفسه فتح ثغرات في الساتر الترابى باستخدام خراطيم مياه شديدة الدفع.

في تمام الساعة 20:30 اكتمل بناء أول جسرٍ ثقيلٍ، وفي تمام الساعة 22:30 اكتمل بناء سبع جسورٍ أخرى وبدأت الدبابات والأسلحة الثقيلة تتدفق نحو الشرق مستخدمةً الجسورَ السبعَ وإحدى وثلاثين معدية.

في تمام 18:30 بدأت مشاة في عبور القناة بعبور ألف ضابط وثلاثين ألف جندي من خمس فرق مشاه عبروا القناة، حتى عبر القناة 8,000 من الجنود المصريين، ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل إلى 60,000 جندي.

 

مشاركة بلدان أخرى في حرب أكتوبر 1973
شاركت القوتان العظمتان في حرب أكتوبر بشكل غير مباشر؛ حيث ساعدة أمريكا إسرائيل وأمدتها بالأسلحة اللازمة لها، كما أقامت بينهما جسرًا جويًا للطائرات في الجبهة المصرية.
كما ساعد الاتحاد السوفيتي مصر وسوريا بإمداده بالأسلحة والمعدات الحربية اللازمة.
بجانب مساعدات الدول العربية الشقيقة ومساهماتها في هذه الحرب، مثل مساعدة القوات المغربية للجيش السوري في الجولان.
بدأت الجزائر والعراق في تقديم المساعدات خلال حرب أكتوبر بدفع أعداد كبيرة من المقاتلين.
وقد كان للقوات السعودية والأردنية جهود عظيمة في القتال في الجبهة السورية.
أرسلت العراق أسراب من الطائرات الحربية (هوكر هنتر) لمصر وذلك في آخر مارس 1973 قبل الحرب.
كما قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بقطع النفط عن إسرائيل والدول التي تناصرها كعامل ضغط.
قدمت ليبيا مليار دولار كمساعدة لشراء أسلحة في وقت الحرب.
وكانت السودان من أوائل الدول العربية التي صرحت عن مساندتها لمصر، وذلك بالإعلان عن ثلاثية “لا” التي تعني لا للصلح ولا اعتراف ولا تفاوض، كما أرسلت فرقة مشاة للجبهة المصرية.
أرسلت الكويت عدد من الطائرات الحربية إلى مصر من طراز (هوكر هانتر) كما أرسلت طائرتين من طراز (سي هيركوليز للذخيرة).
أرسلت تونس فرق مشاة لمصر، كما أرسلت طائرات من طراز (هوكر هنتر).
كما ساهمت اليمن بغلق مضيق باب المندب على إسرائيل.
أما أبطال المقاومة الفلسطينية فكان لهم دورًا عظيمًا في شغل أنظار الاحتلال وصرفهم عن المصريين في وقت حفر الخنادق وبناء الكمائن وزرع الألغام.
كراسة تلوين المخطط الزمني لحرب السادس من أكتوبر

 

كيف كانت نهاية حرب أكتوبر 1973؟
في يوم 24 من أكتوبر صدر قرار بوقف إطلاق النار، طبقًا لقرار مجلس الأمن رقم 339، كما أصدر مجلس الأمن قراره رقم 340 الذي قضى بإنشاء قوة طوارئ دولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، إلا أن القوات الإسرائيلية استمرت في عملياتها خلال أيام 25 و26 و27 أكتوبر/تشرين الأول ولم يتوقفِ القتال فعليًا حتى يوم 28 أكتوبر حين تقرر عقد مباحثات الكيلو 101 بين الطرفين برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

انتهت الحرب رسميًا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.

وببداية الحرب وحتى انتهائها قدمت القوات المسلحة المصرية أعظم صور البسالة والإقدام في معارك متتالية خاضتها ضد إسرائيل بدأتها بعبور القنال وهدم الأسطورة الكاذبة التي روج لها الجيش الإسرائيلي وهو خط بارليف مرورًا بمعارك ضارية في منطقة شرق القناة، وفي مدينتي السويس والإسماعيلية غرب القناة.

توالت المفاوضات بين الطرفين التي باءت بالفشل، حتى جاءت معاهدة السلام بعد سنوات 1979، ورجوع الأراضي المصرية إليها عام 1982 إلا منطقة طابا التي رجعت بالكامل إلى السيادة المصرية في عام 1989.

عرض تقديمي عن أبطال مصر في 6 أكتوبر يعرض قائمة بأهم الأسماء التي أسهمت بدور كبير في تحقيق نصر أكتوبر.

 

نتائج حرب أكتوبر
استرداد السيادة الكاملة المصرية على قناة السويس.
استرداد قسم من مرتفعات الجولان التي تشمل مدينة القنيطرة ورجوعها إلى السيادة السورية.
استرداد جميع الأراضي المحتلة في شبه جزيرة سيناء.
تحطم أسطورة أن الجيش الإسرائيلي لا يُقهر حيث ظهر خطأ هذه المقولة في مدة زمنية بسيطة تبلغ ست ساعات فقط، وهي المدة التي استغرقها الجيش المصري في عبور قناة السويس وهدم خط بارليف.
من نتائج حرب أكتوبر عودة الملاحة إلى شكلها الطبيعي في يونيو 1975.
لحرب أكتوبر أثر بالغ على مستقبل مصر في جميع النواحي وكذلك سوريا.
لحرب أكتوبر أثرها الذي لا يمكن إغفاله فيما يخص استقرار المنطقة العربية ومستقبل كل الدول العربية.
أثرت حرب أكتوبر على العلاقات العربية بينها وبين القوى العالمية العظمى.
كما يمكن تصنيف نتائج حرب أكتوبر والدروس المستفادة منها إلى:

نتائج سياسية لحرب أكتوبر
تظهر نتائج حرب أكتوبر جليًة في إظهار مدى التعاون بين الدول العربية والذي ظهر في مساندة الدول العربية بأشكال عدة في دعم مصر وسوريا في حربهما ضد إسرائيل. ولعل من أبرز أوجه المساندة استخدام النفط العربي كسلاح في هذه الحرب.
إعادة العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت قد قطعت بسبب حرب 1967.
أدت حرب أكتوبر إلى حدوث تغيرات في نفوذ أقطاب القوة في العالم، حيث تغير وضع السوفييت في مصر بقرار السادات بإنهاء عمل المستشارين السوفيت خلال أحداث تحضيرات الحرب وما بعدها وزيادة النفوذ الأمريكي.
نتائج اقتصادية لحرب أكتوبر
أظهر التعاون العربي في حرب أكتوبر تأثير القدرات الاقتصادية للعرب وتأثيرها في الأحداث الإقليمية والعالمية.
غيرت حرب أكتوبر العديد من المفاهيم الاقتصادية العالمية.
أدت حرب أكتوبر إلى حدوث تغيرات جذرية في اقتصاد مصر، حيث أنها مكنت مصر من السيطرة على قناة السويس التي تتحكم في حركة الملاحة العالمية.
نتائج عسكرية لحرب أكتوبر
تسببت حرب أكتوبر في وضوح قدرات وإمكانيات الدول العربية عسكريًا.
ساعدت حرب أكتوبر في التخلص من فكرة أن إسرائيل هي القوة التي لاتُقهر.
تدمير جزء كبير من قوة الجيش الإسرائيلي.
إعادة الثقة في قوة الدول العربية عسكريًا على مستوى التخطيط والتنفيذ.
التخطيط الذكي والمتكامل لأي حرب يأتي بنتائج عظيمة، وليس فقط الاعتماد على القوة العسكرية بمفردها.
تعرضت إسرائيل لمفاجأة استراتيجية وتكتيكية أفقدتها ثقتها في جيشها وجهاز مخابراتها.
قضت حرب أكتوبر على أسس العقيدة القتالية لإسرائيل، حيث فقد قدرتها على السرعة ومرونة الحركة وتحقيق السيادة على سلاح الجو.
قلبت حرب أكتوبر موازين القوة في الشرق الأوسط.
ظهور كفاءة المقاتل المصري وارتفاع مستواه

معلومات عن حرب أكتوبر وأبطالها

أبطال حرب أكتوبر البواسل هم كثيرون، وقدموا تضحيات كبيرة أثناء هذه الحرب لتحقيق هذه الانتصارات، ومنهم: أبطال من الجانب المصري، وآخرين من الجانب السوري لتمثل تلك معلومات عن حرب أكتوبر ينبغي معرفتها، ومنهم للمثال وليس للحصر:

أبطال من الجانب المصري
الرئيس أنور السادات الذي كان رئيس مصر وقتها وقاد البلاد خلال الحرب.
الفريق أول سعد الدين الشاذلي الذي كام رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، وكان له دور كبير في التخطيط والإعداد للحرب.
اللواء أحمد إسماعيل علي وهو وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة المصرية وقتها، وهو من الشخصيات الرئيسية التي قادت الحرب.
اللواء عبد المنعم رياض كان قائد الجيش الثاني الميداني، الذي استشهد في الحرب وكان له دور بطولي.
الطيار عاطف السادات كان شقيق الرئيس أنور السادات، وهو طيار قام ببطولات كبيرة واستشهد في الحرب.
محمد العباسي قد كان أول من تسلق خط بارليف بعد هدمه ورفع العلم المصري عليه بعد وصوله إلى نقطة حصينة بين “الكاب” و”التينة”.
محمد المصري “صائد الدبابات” كان أشهر صائد دبابات في حرب أكتوبر 1973، دمر أكثر من 30 دبابة ومدرعة إسرائيلية، وكان أول من عبر خط بارليف في مجموعته.
أبطال من الجانب السوري
الرئيس حافظ الأسد الذي كان رئيس سوريا وقاد البلاد خلال حرب أكتوبر.
اللواء مصطفى طلاس قد كان وزير الدفاع السوري وقائد القوات المسلحة السورية.
العميد رفعت الأسد كان قائد سرايا الدفاع السوري.
تسميات أخرى لحرب أكتوبر
تُعرف هذه الحرب بهذا الاسم؛ لأنها حدثت في يوم السادس/ 6 من أكتوبر، وتُعرف بهذا الاسم في مصر.
كما تُعرف في مصر أيضًا بحرب العاشر من رمضان؛ لأنها كانت توافق اليوم العاشر من شهر رمضان في العام الهجري 1393 هـ.
كما تُسمى هذه الحرب في سوريا بحرب تشرين التحريرية؛ نسبةً إلى اسم شهر أكتوبر في الشهور السريانية المعمول بها هناك.
كما تُعرف في إسرائيل بأنها حرب يوم الغفران، وبالعبرية (ميلخمت يوم كيبور).

شاهد أيضاً

مظاهرات حاشدة فى تل أب.يب للمطالبة بوقف الحرب وإبرام صفقة تبادل

مظاهرات حاشدة فى تل أب.يب للمطالبة بوقف الحرب وإبرام صفقة تبادل كتب/ أيمن بحر اندلعت …