ثبات صدام حسين فى لحظة الإعدام يثير دهشة علماء النفس

كتب /أيمن بحر
التقطت صورة مقربة لوجه صدام حسين وهو على منصة الإعدام قبل لحظات قليلة من تنفيذ الحكم فى مشهد وثق حالة من الهدوء والثبات غير المسبوقين
هذه اللقطة أثارت اهتماما واسعا داخل الدوائر الغربية حيث خضعت لتحليل نفسى متخصص فى الولايات المتحدة بهدف فهم ردود الفعل غير المتوقعة لشخصية تواجه الموت
شهود العيان الذين حضروا لحظة الإعدام أكدوا أن صدام حسين لم يظهر فى عينيه أو لغة جسده أى علامات خوف أو هلع بل بدا هادئا ومتزنا وفي كامل وعيه حتى اللحظة الأخيرة
السؤال المحورى الذى شغل الباحثين كان سبب هذا الصمود الاستثنائي أمام الموت وقد انقسم خبراء التحليل النفسى فى تفسير الظاهرة
بعضهم أرجع الأمر إلى خصائص وراثية نادرة تمنح صاحبها قدرة عالية على التحكم فى الانفعالات بينما رأى آخرون أن عوامل إيمانية لعبت دورا حاسما فى ثباته
تحليلات أخرى ربطت هذا السلوك بطبيعة نشأته القاسية غير المترفة والتى ساهمت في تشكيل شخصية صلبة قادرة على مواجهة أقسى الظروف
النتائج النهائية للتحليل النفسي خلصت إلى أن صدام حسين امتلك قوة نفسية فطرية استثنائية استمرت حتى لحظة الموت وهو ما جعل حضوره يفرض رهبة واضحة على من كانوا فى المكان
وأشارت التقييمات إلى أن هذا الثبات أربك المحيطين به ودفعهم إلى خفض أصواتهم وارتداء الأقنعة فى حين ظل هو محافظا على هدوئه وتماسكه دون أى مظاهر ذعر أو انهيار
وانتهت التقارير النفسية إلى تصنيفه ضمن أشجع رجال القرن وفقا للتقييمات الغربية مع الإشارة إلى أن سلوكه فى تلك اللحظات مثل حالة نادرة في علم النفس
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج