الشاعره أسما السيد
تمنيت…
تمنيت ألا..
أتناول من
الأقدار قطره
حاولت أن أستيقظ
مرة أخرى….
تلك أنا …
التى أصفنى
أما الثانية ..
فلا تعرفنى ..
تفرغ خزائن
الوقت البشع..
ظننت أنها تؤذينى
وهى تلملمنى قطع
وعندما رحلت عنى
زااد الوجع…
وبقيت انا ..
بين روحى و قلبى
معلق بخيط
كاد أن ينقطع
والآن لا أدرى
من أين الدمع
وكلانا متهم ..
بلا مشرع ..
لا أدرى …
هل الجميع مثلى
تهزه الرياح …
بين الاضلع ..
و قلب لا يعلم
لمن تنسب الذكرى
أسماا