بانوراما سياسية
ترأس الصهيونية اليوم أكبر دول العالم صهوة واقتدارا. ومنها الإدارات الأمريكية التي تعتبر اليد اليمين للصهيونية العالمية وتقوم بتنفيذ مخططاتها في العالم…
تعمل الصهيونية على تفتيت العالم كل العالم لأن من أهدافها الرئيس، السيطرة الكاملة على الكرة الأرضية كاملة، تحت مسمى العولمة الهادفة إلى السلام الشامل في العالم، لكن الحقيقة غايتها جعل خيرات العالم كل العالم في يدها، وتحت أمرها…
وأول افعالها هو تقسيم العالم، وخلق الحدود بين الدول
قسمت الاتحاد السوفيتي، وخلقت الحدود بين دوله تحت مسمى حرية الدولة الاقتصادية ..
سيطرت على حكومات عديدة في العالم جعلتها تعمل للقضية الصهيونية. ومنهم نحن العرب
الصهيونية هدفها تشتيت العالم، كل العالم، ومنها الدول العربية التي كانت دولة واحدة وجعلتها عشرات الدول… وحتى الدولة الواحدة تعمل على تقسيمها وجعلها دويلات صغيرة يسهل السيطرة عليها…والسيطرة على خيراتها…
وأخيرا كورونا من صناعة صهيونية غايتها تحطيم اقتصاد الدول الصغيرة والكبيرة أيضا. في غاية تحطيمها والسيطرة عليها…
بالمناسبة الصهاينة هم أخذوا اللقاح ضد كورونا قبل أن تنتشر كورونا في العالم …
واليوم يبحثون عن كورونا مستجدة تستمر في القضاء على أغلب البشرية.
كتب النص: عبده داود