م. بشار القادم للعالميه
ايزابيلا والتعويذه
في تلك الليله
النجوم المحملقه
لمعت بقسووه
اشبه بقطع معدنيه ملقاه
فوق أرصفه الجياع
وقد اغتصبت ببراءه
من ساكني الحانات
الموت كما الحياه
………..
في تلك الليله
مررت بجانب نافذتها
رايت الحب ظلال
تتأرجح و ستائرها
كحرووب الألف عام
هي كانت انثاي
خانتني
هروول..توقف.. قفز عقلي
كعجوز لم يفطم بعد
عزيزتي ايزابيلا
لماذا لماذا يا ايزابيلا
صرخت كسجين في زنزانة
لا نوافذ فيها لا ابواب
……………….
بدايه النهار ذاك
خطوط البشر معلقه
في خيط ماء
خرج الرجل… بعيدا”
انتظرته
كالفحم وسط الجليد
قطعت
درووب الله في الخطايا
نحو منزلها
فتحت لي الباب
بابتسامه صفراء تسللت
شقوق التمرد والعصيان
قتلت صمتي بسكين
قفز فجأه الى يدي
لماذا لماذا يا ايزابيلا…
وقبل أن يحطموا الباب
حمقى التصفيق
سال الدم…
من عيون السماء
لم تعد تضحك
لم أعد انتظر
تركت أخيرا”
جثتي
وورقه صغيره
تاهت طويلا في جيبي
مرسووما” عليها
فقاعة…وشجر الميلاد
……………………
من قصتي
الاخلاقيون القتله
م. بشار القادم للعالميه