أخبار عاجلة

انسحاب قوات الدعم السريع وتقدم الجيش السودانى فى جنوب كردفان

انسحاب قوات الدعم السريع وتقدم الجيش السودانى فى جنوب كردفان

كتب/أيمن بحر
تشهد الساحة الميدانية في السودان تطورات لافتة تعكس تغيرا واضحا في ميزان السيطرة مع تسجيل تقدم نوعي للقوات المسلحة السودانية في عدد من المحاور الحيوية بولاية جنوب كردفان وذلك في إطار عمليات عسكرية منسقة تهدف إلى استعادة السيطرة وتأمين المدن وفك الحصار عن المناطق المتأثرة بالقتال
وبحسب مصادر سودانية تقدمت قوات الجيش السوداني خلال ساعات إلى منطقة كيقا عند تقاطع الطرق الرابط بين كادوقلي والدلنج ونجحت في فرض سيطرتها على المنطقة في بدايات التحرك العسكري مستفيدة من عنصر المفاجأة وسرعة الانتشار غير أن مليشيا الدعم السريع شنت هجوما مضادا مكثفا ما أدى إلى تراجع تكتيكي للقوات المتقدمة في إطار إعادة التموضع
وعقب ذلك تحركت مليشيا الدعم السريع باتجاه مدينة الكويك شمال كادوقلي في محاولة لفتح محور جديد إلا أن قوات الجيش السوداني أحسنت استغلال طبيعة التضاريس المحيطة بالمدينة ونفذت دفاعا منظما مكنها من صد الهجوم قبل وصول المليشيا إلى داخل المدينة متسببة في خسائر كبيرة في صفوفها
ودخلت عناصر المليشيا إحدى القرى الواقعة شمال الكويك حيث تعرضت لنيران مركزة من عدة اتجاهات الأمر الذي أربك تحركاتها وأجبرها على الانسحاب مجددا نحو منطقة التقاطع في مشهد يعكس السيطرة النارية والانضباط الميداني لقوات الجيش
ويأتي هذا التقدم في توقيت بالغ الأهمية يتزامن مع اقتراب الجيش السوداني من فك الحصار المفروض على مدينة الدلنج وهو ما يمثل تحولا استراتيجيا في مسار العمليات كما تمكنت القوات المسلحة في ذات التوقيت من بسط سيطرتها على منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان ضمن سلسلة من النجاحات المتتابعة
كما أسفرت العمليات الأخيرة عن ضبط كميات كبيرة من العتاد الحربي التابع لمليشيا الدعم السريع إلى جانب إلقاء القبض على عدد من عناصرها حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية والعسكرية اللازمة بحقهم وفقا للوائح المعمول بها
وتؤكد هذه الانتصارات المتلاحقة أن الجيش السوداني يمضي بثبات نحو استعادة الأمن والاستقرار وأن المؤشرات الميدانية توضح أن عام الفين وستة وعشرين قد يكون عاما حاسما لنهاية القتال في السودان بإذن الله عبر تحرير كامل الأرض وعودة الدولة إلى بسط سيادتها على جميع أراضيها

شاهد أيضاً

أنـت الحــب 

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى  إِنِّي أَحْبَكَ وَزَرَعْتُكَ بَيْنَ الضُّلُوعِ وَرْدًا    فَاحَ شَذَاه فِي كُلِّ …