كتب : دكتور احمد ابراهيم حنفي
مدير جريدة الوطن الاكبر محافظة الغربية
فبدونها تظل الخطط مجرد أرقام على الورق. في عام 2026، ومع التحولات الكبرى التي تشهدها مصر، أصبح الوعي الشعبي هو “المحرك” الذي يضمن استدامة هذه المشروعات.
إليك تحليل لأبعاد هذه المساندة وأهميتها:
1. الوعي كخط دفاع أول
التنمية لا تقتصر على بناء الكباري والمدن، بل تبدأ من قناعة المواطن بجدوى هذه المشروعات. المساندة الشعبية تعني:
فهم التحديات: إدراك المواطن لحجم التحديات الاقتصادية (مثل الديون أو التضخم) يجعل صبره وتفهمه جزءاً من الحل وليس جزءاً من المشكلة.
الحفاظ على المكتسبات: عندما يشعر المواطن أن المشروع ملك له (مثل مبادرة حياة كريمة)، يصبح هو الحارس الأول له ضد الإهمال أو التخريب.
2. المشاركة في “صناعة القرار”
المساندة الحقيقية تظهر عندما يتحول المواطن من “متلقٍ للخدمة” إلى “شريك في البناء”:
الحوار الوطني: يمثل منصة تضمن أن تكون خطط التنمية نابعة من احتياجات الناس الحقيقية، مما يزيد من الالتفاف الشعبي حولها.
العمل التطوعي: انخراط الشباب في المبادرات التنموية يعزز روح الانتماء ويقلل الفجوة بين الحكومة والشارع.
3. الثقة المتبادلة (المصارحة والشفافية)
لكي تستمر المساندة الشعبية، يجب أن يلمس المواطن ثمار التنمية في حياته اليومية:
تحسين جودة الحياة: الشعور بالتحسن في قطاعات الصحة، التعليم، والنقل يعزز الثقة في الرؤية السياسية.
محاربة الفساد: عندما يرى المواطن جدية في محاسبة المقصرين، تزداد رغبته في دعم الدولة وتحمل ضريبة الإصلاح.
4. دور التكنولوجيا والتحول الرقمي 2026
في عام 2026، تلعب المنصات الرقمية دوراً حاسماً في تعزيز المساندة الشعبية من خلال:
الشفافية المعلوماتية: إتاحة بيانات المشروعات ونسب الإنجاز للجمهور بكل وضوح.
التفاعل المباشر: قدرة المواطن على إرسال شكاوى أو مقترحات وتلقي ردود فورية تعزز شعوره بأنه “مسموع”.
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج