المسئولية المجتمعية واهميتها فى مشاركة القيادة ..
كتب : احمد سلامة
تعتبر المسئولية المجتمعية وقبل المشاركة المجتمعية من اهم واخطر الامور التى تساعد القيادة والادارة العليا على العمل وتدفع الى تقدم المجتمع ككل ومن هذا المنطلق لابد من التفرقة بين المسئولية المجتمعية والمشاركة المجتمعية حتى لايحدث خلط فى الامور فاولا المسئولية المجتمعية تختص بالاحساس والشعور الوطنى الشامل لكل شيئ حيث يكون هذا الشعور نابعا من الايمان والعقيدة التامة بالوطن بدأ من المنزل والشارع والحي والمحافظة نهاية بالدولة ككل يدخل فى ذلك الايمان والعقيدة التامة بان الحكومة والقيادة السياسية تجتهد وتعمل بكل قوة وعزم على اصلاح شأن هذا الوطن وشعبة وانها لاتألو جهدا فى مساعدتة فى كل المجالات .. ثانيا المشاركة المجتمعية وهى تختص بالعمل الفعلى ومد يد العون بكل قوة لكل الاجهزة التنفيذية على ارض الواقع فالامر ليس مجرد انتساب لجهات معينة من منظمات العمل المدنى او الالتحاق بجمعيات اهلية فحسب ولكن مايقدمة المنتسب لهذة المنظمات فعليا وعلى ارض الواقع وهذا مايجب ان ينتبة له كل مواطن يشعر بانتمائة وحبه لهذا الوطن العظيم ومايجب عليه ان يقوم به تجاهة بالفعل وليس بالقول فى كل المجالات وهناك امثلة عديدة وكثيرة تشمل ذلك فليس عيبا مطلقا مثلا ان اقوم بنفسى من تنظيف الشارع الذى اسكن فيه وان ادعو كل سكان الشارع كن الجيران الى المشاركة معى فى ذلك وان انبه الاطفال والكبار بعدم القاء المخلفات فى الشارع لاننى بالمشاركة معهم نقوم بنظافة هذا الشارع وان مانقوم به ليس مجرد شعارات او دعاية او انتظارا لمكاسب وانتخابات ومظاهر ولكن حبا فى هذة الارض وهذا الوطن العظيم ولا اظن ولا اعتقد ان ذلك سيكون محل رفض من اى جهة مختصة بلعكس سيكون محل قبول ودعم من اى جهة مسئولة الا ان الطامة الكبرى والاشكالية الخطيرة فى ان هناك جهات معنية قد تحول الامر الى عداء والى خصومة بل تحاول ان تجعل الامر فتنة وصراعات بين اهالى المكان الواحد حتى تهرب من المسئولية ويكون الصراع خارج حدودها وان تتملص من المسئولية فهي لاتقوم باداء واجبها فحسب بل تقوم ايضا بتعطيل من يحاول المساعدة والدعم تخفيفا لها عما تقوم به من مجهود وهذة الاشكالية تؤدى الى فقدان الثقة التام بين الجهات المعنية وبين المواطنين اللهم اصحاب المصالح فقط ومن لهم مصالح مع هذة الجهات .. وبالطبع فان فقدان الثقة يخلق شعور بالاكتئاب وكرة العمل التطوعى وكرة المسئولين نهاية بفقدان الثقة التام بكل الجهات المعنية وهو امر مرفوض تماما ولا يقبلة اى عاقل اذن بمن المسئول عن محاسبة هذة الفئات التى تعرقل منظومة العمل الجماعى والمشاركة المجتمعية لقد كرر فخامة رئيس الجمهورية سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ” كلنا يدا واحدة على قلب رجل واحد ” ونحن معه ونؤيدة تماما ونشاركة بقوة الا انه مازالت هناك فئات لاتسعى لذلك ولا تسعى للتعاون او المشاركة او دعم جهود الدولة وقياداتها وهذا فى مجالات متعددة ليس فقط على مستوى المحليات والاجهزة التنفيذية ولكنه ايضا قد يطول اجهزة واماكن عديدة .. الا اننى على ثقة تامة بقدرة القيادة السياسية وحب وثقة الشعب فيها ايمانا وتصديقا وعرفانا بجميل هذا الوطن العظيم بان كل شيئ سيتغير الى الافضل والاحسن بقوة الله العلي القدير وارادة الشعب وحكمة القيادة السياسية وحب الشعب لها باذن الله .. لتحيا مصر العظمى دائما وابدا فوق الجميع .. حفظ الله مصر وحمى شعبها ..