أخبار عاجلة

المدح والكلام الطيب يصنعان مواقف لا تُنسى(والله لا انساها ل فلان) تأصيل شرعي لحسن التقدير والمودة

المدح والكلام الطيب يصنعان مواقف لا تُنسى(والله لا انساها ل فلان) تأصيل شرعي لحسن التقدير والمودة
بقلمي الحر /حسن خضر ???
من يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ حرصه الدائم على مدح الصحابة رضوان الله عليهم ومناداته الكثير منهم بكنيتهم دلالة على المودة والقرب،
حيث كنَّى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بـأبي حفص وحرص على إظهار الحب لهم فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال يا معاذ والله إني لأحبك والله إني لأحبك أخرجه أبو داود وابن حبان. وفي بقية الحديث علَّم النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه دعاء ختام الصلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فلكم أن تتخيلوا أن لو قام كل والد ومعلم بمدح الطالب أو الابن وإعلامه بحبه له قبل أن يعلمه أمرًا لتعلم الطلبة والأبناء الكثير من الأمور التي لا توصلها أساليب التوجيه والتلقين
كما حرص صلى الله عليه وسلم على تشجيعهم ليعبروا عن مشاعرهم الطيبة تجاه بعضهم بعضا من الحب أو الإعجاب أو غيره فقد حدث أنَّ رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله إني لأحب هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعْلمته؟ قال لا قال أعْلِمه قال فلحقه فقلت إني أحبك في الله فقال أحبك الله الذي أحببتني له رواه أبو داود،
ولا ننسى في الختام أن إسلامنا هو دين المعاملة وشهود الأثر وأن الكلمة الطيبة تشمل المديح الطيب والقول الحسن والتعبير عن الإعجاب أو الحب أو الامتنان وحتى شهادة الحق فكما حدث مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى عمرو بن العاص رضي الله عنه وهو مقبل وقد كان ابن العاص رضي الله عنه معروفًا بحبه للإمارة علاوة على أن مشيته وحديثه كلها تدل على أنه خُلِق للإمارة فما كان من عمر رضي الله عنه إلا أن ابتسم لمشيته وقال ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرًا

فأكثر اخي العزيز استاذنا الفاضل الغالي الخلوق ابن الأصول وابن الأكرمين من مواقف العطاء والمدح المتفردة لعل الله أن يرسل لك يومًا من يروي موقفك النبيل معه ويعلق في نهاية حكايته بقوله ووالله لا أنساها لفلان

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …