الكركدن والسنونو
بقلم على الحسيني المصري
كركدن وكان بيحب سنونو . كانوا فاكرين عملاق وببحب نونو
بس السنونو لما غنى. خلى الكركدن. يطيح. ف الدنيا بقرونوه
خلا الأسد يخاف. والضبع مات. من. شكه ومن ظنونوه
والديب قال يا رب هون.
والتعلب قال كل صوت وله فنونوه
كل المكايد ممكن تطيح بيها اغنية.
وتكشف ال هانوا وال بيخونوا
والحمار. لما خطط يالمخطط على صوت الفرحة سدد ديونوه
والجاموس قال للبقر. ما فيش احلى من عيونوه
غنى عن وفاء الكلاب ونمردة القطط وعن الشوك وعن لمونوه
قام النمر اتخلى شوية عن شراسته والدب. قعد يرقص وبانت شجونوه
وال غزال الله يكون ف عونوه لما رقص طل الخوف من عيونوه
والحصان صهل و عرف انه فيه لون مش زي لونوه
وكل ده حصل من صوت السنونو
صبحت البلابل وال العصافير كلها بنعزف فنونه
وصبح الجبل مسكون بصوتوه وبيكره سكونوه
بس كونوه انه عاشق وأنه طاير. مخلاش القلوب الجاحدة تصونوه
وال كركدن علشان مش نفس نوعوه فضل بعيد. ساعة يقرب
وساعة تبعده ظنونوه
اصل الكركدن قال ف نفسوه لا انا قد طموحه ولا قد حلاونه
وجنونوه
ولأول مرة الكركدن يخاف ويقول خلي كل واحد ف حالوه
دا كل حي ولو ظروفوه وكل حي حر ف شؤنوه
بقلم على الحسيني المصري