العراف
بقلم محمد حمد النيل
ذيالك العراف شان إلآهه
بتخرص إثر استناد مرجعي
أو لم يقل ثقَل الوجود مركب
في ذاته : بتفرقي وتجمعي
إن لم تكن فيه لصار مهددا
بتناقض لنقائض بتوقعي
أو لم يقل لما السماء تساقطت
أمواهها من ربها فلتقلعي
أولم يقل للأرض في فيضانها
طلبا أيا ار ض السماوات ابلعي
ماقال في ذات الإله مشيعا
جدلا مثارا يرتئي ما لايعي
كذبا جزافا يجتليه خياله
عن ربه فيه امتهان للمدعي
. ماقاله العراف قبل هلاكه
اذ مت يا ذاتي فلاتتجزعي
ساصير في خلق جديد كائنا
لكن بما يبغي تجلي مرجعي
الله أكرمني بسر خالص
قدرا أخبئه هنا في اضلعي
الله ملكني له بمشيئة
أسبابها ياأيها الصاحي معي
حظي وما حظي عظيم مالك
ماأبتغيه انا بمحض تطلعي
متمكن منه تمكن قادر
يسعى إليّ ولم أكلف بالسعي
ماغرغر الروح العصّي خروجها
في حلقه أو قال للروح اخرجي
ياذات عراف تبين كذْبها
من قول صوفي تقي المعي
إن كان حقا ماادعى عن نفسه
ٍٍلم لم يرجّع روحه بعد النعي
بقلم محمد حمد النيل