• السقطة
جاسم العبيدي
لمن وإلى أين هذا التجاوز
يمر الزمان المرابي
ومن ذا يعلق أحلامه في الطريق
ويربط عقلي بصنارة في الغياب
أأنت الذي عبأ الموت في عتماتي
وقيدني في زمان الغياب
وكون في لحظاتي طيورا
وأطلقها في رياح عذابي
وجئت إلى غرفة في الوجود
فأرخ موتي رعب شبابي
وأسقطت خبزي وأيام خوفي
قصائد باردة كالذباب
وحين يئست سحبت إليك سنيني
لأنك أنت الهي الترابي
فهل أنت من عبأ الموت في حشرجاتي
وقيدني في عصور الخراب
عرفتك حين سقطت غريبا
وأصغيت وحدي لصمت التراب
وها أنا أدعو يديك إلي
يسمرني في مكاني جحيم آرتيابي
ولكن وجهك يهرب نحو البحار
وأبقى هنا تحت ظل الخراب
وأدعوك ثم أحطم روعي الأخير
وأغلق خلف الحقيقة بابي
