“السبكي ” تاجر العجول …… و تدمير الفن و الثقافة !!!
كتب / فريد عبد الوارث
طالعتنا المواقع الإخبارية خلال الأربع و العشرين ساعة الماضية بخبر سجن المنتج “محمد السبكي ” ثلاث سنوات بتهمة التزوير في أوراق رسمية ،
و إن كنت أرى شخصيا أنه يجب محاكمة ذلك السبكي على تدمير الفن و الذوق العام لسنوات طويلة … و إليكم القصة :
في عام ١٩٨٦ إكتشف المفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي وثيقة سرية منسوبة إلي إحدي المنظمات الماسونية و هي مجموعة بيلدير بورغ و التي يطلق عليها حكومة العالم الخفية .. ! و التي جاءت تحت عنوان ( الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة ) و تسطر هذه الوثيقة عشر
إستراتيجيات للتحكم في الشعوب عن طريق الإعلام الترفيهي أو ما أطلق عليه ( إستراتيجيات التحكم والتضليل و التوجيه العشر ) .
و من أخطر الإستراتيجيات التي تحتويها الوثيقة الماسونية :
_ إستراتيجية الإلهاء أو التسلية
_ إستراتيجية إغراق الجمهور في الجهل أو الغباء
_إستراتيجية تشجيع الجمهور علي إستحسان “الرداءة ” !
كيف تصدرت شركة السبكي المشهد بسرعة البرق ؟
و قد بدأت الأجهزة الغربية في تنفيذ تلك الوثيقة بإنشاء عدد من شركات الإنتاج الإعلامي العربية و كانت شركة “السبكي ” من أوائل تلك الشركات التي تم توريطها في تنفيذ الوثيقة الماسونية !! و لكي تتضح الأمور نعود لبداية عمل عائلة السبكي في مجال الفن ….
“حسن السبكي ” إبن قرية “سبك ” بالمنوفية و الذي إستوطن منطقة “داير الناحية ” بالدقي حين كان ( تاجر_عجول ) .. ثم إفتتح محل جزارة و أنجب إبنه احمد ثم محمد السبكي و الذان كرها رائحة الدم الفاسد من اللحوم الفاسدة و قررا إستبدال تجارة اللحم الرخيص و الإتجاة إلي تجارة اللحم الحرام !!عن طريق محل لتجارة و تأجير شرائط الفيديو و سرعان ما تم إفتتاح شركة للإنتاج الإعلامي أصبحت في طرفة عين الشركة الأولي في مصر !!!
و قد نجحت تلك الشركة الملعونة في تجريف الموروث الثقافي و الفني المصري نجاحا باهرا !! حتي صورت المصريين في أفلامها بأنهم يبيعون أعراضهم و يتاجرون بنسائهم لمن يدفع أكثر !!
و ترسيخ مبادئ العري و الإسفاف و الفجور و تصويرها كأمر واقع في شعب مصر !!!
و إستبدال رموز الفن المحترم بالساقطات
و بعد أن كان الفن أحد أهم أدوات قوة مصر الناعمة في الخارج أصبح من أهم أدوات تشوية مصر و شعبها !!!
أعيدوا للفن قيمته الحقيقية
يعتبر الفن الهادف أحد أهم أدوات الدولة المصرية ( القوة الناعمة ) للتأثير في محيطها العربي منذ عشرات السنوات ، حيث ساهمت الأعمال الفنيه في تشكيل وجدان مختلف الأجيال برؤية مصرية خالصة ، و قد عرفت الدول العربية “السينما و التليفزيون ” من خلال مصر و فنانيها و أعمالها الفنية الراقية .
أدركوا أجيالنا القادمة من الضياع قبل فوات الآوان .