بقلم ـ مروة الوكيل

إنه اليوم استعدي لقد ٱن الٱوان
ابنتك يطلبها الخاطبين
وسيأتي اليوم إلينا عريسا في المساء
قامت تبحث هنا وهناك وتعد من الماكولات
والمشروبات
اخذت تدور حول نفسها هذا ناقص وهذا يفيض
وهذا سيعرضنا للأقاويل
واخذت تترجم بسرها كلمات تزجر بها زوجها
دائما مايغرقني ويتركني دائما ما يثقل عباي
انظري الى هذه اللمب كيف منها نستفد
وهذه غرفة الضيوف كم طلبت منه ان نغير فرشها
ياخذ كلامي ويضعه بجيبه المخروم
وأضل ألوح وأشير وليته يدركني النوح
ابنتي ماذا سترتدي تبارك من خلقك بهذا الرداء
صورك فجمل صورتك وجناتك الحمر يكتظ فيهما الدم
ادركت تمام على الفور مقدار الخجل والحب الذي له تحمله
قبلت راسها وقامت حورية الجنة قد فاضت على المكان بهجة وسعاده
يااجمل بنوته بالكون كنتي بالأمس داخل حضني سياتي اليوم
من يأخذكٍ مني
جاء صوت الاب المزعوم انتهوا واستقبلوا الضيوف
جلست بجوار زوجها على كرسي تنظر ليديها
كم تشققت من تحمل المسؤولية
لم تتزين ونسيت نفسها دخلت عليها حماة ابنتها
وكأن عيونها تحوط على ابنتها وتريد ان تقول لها بعيونها
انها ابنتي انا كيف سأتركها لكٍ
ذهبوا يلتفون حول العرسان وتركوا الأم وحدها
التي نظرت للبسها يكفي انه لائق لاتريد ان ترى اليوم اجمل
من بنتها
لحظه وجاء خطيب ابنتها وبنتها وجلسوا تحت
قدمها اخذوا يديها يقبلونها
يقولون لها الزين في تربيتكٍ لقد قبلت ياأمي بهديتك
جلس المعازيم يشكرون في العروسة بهدوئها وجمال خلقها
واخذ العريس عروسته يتحدثون معا نظرت الأم لعيونها
وانسجامهم وهنا تطمئنت على ابنتها
ذهبت توها تبكي بغرفتها فأدركتها امها
امي كنت احتاجك دخلت بحضنها تبكي امي اتحمل مالا اطيق هدأت من روعها اكملي يابنيتي المسير مازال امامك
الطريق امي جسدي وقلبي مجروح قالت لها اصبري واستمري
سياتي يوما وتصعد به الروح لاتحسبين انك لوحدك فالكل من حولك مثكول والكل يصرخ من الجروح ولكن تغطيها
الملابس والزينة تخفي وتغير من وجه مليء بالروح لوجه غادرته الحياه
بكت بكاء ا كما لم تبكيه من قبل وودعتها أمها سأنتظرك بجواري مكاني أرض خضراء فيها كل ماأشتهيه منحه إياي الله تمت بحمد الله
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج