الحسكة
مفتاح باب الحب
رونق الوجود على مدار السنين
لم تكن إلّا قديسة تتقن لغة المواسم
تكتب بأنفاسها ملحمة العشق
معلنة بأنَّ الحضارة ملح الأرض
لكنَّ صاحب الدار قد غدا غريباً
ولصوص التاريخ
يسرقون أساورها
أقراطها الذهبية
هل ستعود كما كانت
ملكة تعزف على قيثارة الروح لحن الشموخ
مَنْ كان يصدّق
بأنَّ العصافير ستغادر أعشاشها
وتبقى الغربان تنعق فوق الخراب
الحسكة…
سفْر الزمن الوضّاء والعنصر الأساسي للتآخي المتين
ماذا يجري في هذه الأيام
ضحكة الشمس قد حجبتها الغيوم السوداء
وتحوّلت في ليلة وضحاها
لأطلال يبكي عليها الله
ما أسوأ لغة الرصاص
ما أجمل لغة العصافير
مدينتي
حبيبتي
الحسكة
يونان هومه
