أخبار عاجلة

الاخلاق الكريمة من سلسلة نساء بلا مأوي

بقلم /صبرين محمد الحاوي/مصر
عزيزي القارئ مرحبا من جديد اليوم نتحدث داخل سلسلة نساء بلا مأوي عن رجال مرضي وعجائز بلامأوي حيث تكون السبب أمرأة بيدها صرف المعاش له وتكاد ان تجعله بلا مأوي ومأوي ذالك الرجل المريض هو معاشة الشهري فاليوم عزيزي القارئ نتحدث عن ازمة البريد المصري وصرف المعاشات للمواطنين ووجود المرأة كموظفة مسؤلة عن صرف المعاشات بمكاتب البريد التي توجد بالقري حيث يأتي شاب ويقول للموظفة اريد ان اصرف معاش والدي فحيث تقول له موظفة البريد اين والدك قال له انه مريض لم يقدر علي الحركة والمشي فقالت له استقله في سيارة وأتي به الي البربد فذهب الشاب وحمل والده بسيارة ودفع لها مبلغ كبير من المال ثم ذهب به الي البريد ووقف امام البريد بالخارج ثم دخل البربد وقال لموظفة البريد والدي بالسيارة قالت له قف بالطبور وقال له وقفت بالطبور لعدة ساعات وحين جاء دوري بالصرف قلتي لي احضر والدك ثم احضرته وسائق السيارة التي استأجرتها اخذ مني مبلغ وقدره والان تقولين لي قف بالطابور فعدد الساعات التي اقف فيها الان بالطابور ستحسب عليا بمبلغ اكبر للسائق والسيارة تقف في حرارة الشمس الساخنة سيذداد مرض والدي فقالت له انتظر حيث ارسل احد العاملين بمكتب البريد كي يتاكد ان والدك بالسيارة فقال لها فلان هنا من الموظفين يعرفني جيدا فهو جاري بالسكن ويعلم ان والدي بالسيارة ويعلم بحالته المرضية قالت له لاشئن لي باحد احمل والدك علي كتفيك وأحضره الي هنا امامي قال له ان كان والدك او والدتك كنتي فعلتي هذا قالت له هذا ماعندي احمل والدك علي كتفيك واحضره امامي وحين تركها الشاب وسأل رئيسها بالعمل والمسؤل الاول عن مكتب البريد فسأله الشاب وقال له ماحدث وشرح له الامر قال له احمل والدك واحضره الي هنا فقال لهم الشاب هل اذهب الي بلد اخري ومكتب بريد اخر وحين يسألوني عن مكتب بريد بلدي ماذا اقول لهم فقالو له اذهب واصرف المعاش من مكينات الصرف الالي فقال لهم لن اعرف

عزيزي القارئ ليس الجميع لديه خبرة بالتعامل مع مكينات الصراف الالي فالكثبر من البشر يجهلها عزيزي القارئ فقد تركهم الشاب وقال لهم عند خروجه من مكتب البريد فوضت امري لله فيكم حسبي الله ونعم الوكيل فبعض الموظفين يعامل المواطنين بكبرياء وكأن المواطن الذي يذهب كي يتقاضي المعاش من احدي مكاتب بريد القرئ يعاملونه وكأنه اتي اليهم كي يتسول منهم وهنا عزبزي القارئ اخذ الشاب والده بالسبارة التي يستأجرها بمبلغ كبير من المال وذهب الي مكتب بريد المركز التابع له فقد روي لهم ماحدث فذهب احد الموظفين ونظر الي الرجل المريض في السيارة وقال الله المستعان وقد صرف للشاب معاش والده المريض وطلب من المواطنين ان ينتظرو بعض الوقت لان المرض ليس بايدينا فللمرضي وزوي الهمم والعجائز الذين لم يقدرون علي الوقوف او الانتظار لهم الاولاوية في الصرف ونحن بشر فالاخلاق الكريمة تجعل الانسانية قبل كل شئ فقال الشاب شكرا لك ساقاطع بريد بلدي للابد لانهم لايقدرون الحالات الحرجة ولم يجعلو للانسانية مكان بينهم عزيزي القارئ ثم ذهب الشاب الي والده وركب بالسيارة جواره وعادو الي منزلهم فان لم يفعل هذا ذالك الشاب ويستقل والده بسيارة قد كلفته مبلغ كبير من المال حتي يحصل علي معاش والده كي يشتري له الدواء من نقود المعاش وحيث ترك بربد القرية التي قد انعدمت الانسانية من قلوبهم ولم يري منهم اي اخلاق كريمة وتركهم وقاطع بريد قريته وذهب لمكتب بريد المركز التابع له الذي قضي له حاجته ووجد فيه الرحمة والانسانية والاخلاق الكريمة وقد صرفو له معاش والده المريض فان لم يفعل ذالك فكان ظل الرجل المريض دون معاش ودون دواء ودون مأوي فالمأوي هنا مأوي اخلاقي

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …