إِيِه الحِكَاَيَه
بقلمى محمد عنانى
إِيِه الحِكَاَيَه
إِيِه الحِكَاَيَه يَاَزَمَن الجِبَاَيَه
فَاَرِض عَلِينَاَ لِيِه الوِصَاَيَه
والظُلم زَاَيِد وأَصبَح هِوَاَيَه
غَرَقنَاَ بَحرُه مَاَلنَاَش حِمَاَيَه
وِاحنَاَ بِنُصرُخ زَي الوَلَاياَ
وِالكُل دَاَيِس عَلِينَاَ بِعنَاَيَه
نَاَقِص يِشِيِلوُ عَنَاَ الجِرَاَيَه
وِإن يُوم بِنِلجَأَ لِبَاَب الشكَاَيَه
إِن كَاَن صَرَاحه وَلاَ كِنَاَيَه
بِتِبقَاَ مُصِيبَه كِبِيرَه وجِنَاَيَه
مَاَخَلَاَص تِعبنَاَ تِعبنَاَ كِفَاَيَه
وَلاَ يُوم عَرَفنَاَ إيه الحكايه
بِقلُوُبنَاَ نِلجَأَ لِرَب البَرَاَيَا
سُبحَاَنُه عَاَلِم بِكُل النَوَاَيَا
وِاللى بِيظهَر أو فِى الخَفَاَيَا
يِغفِر ذنوُبنَاَ وكَمَاَن الخَطَاَيَاَ
ويِرفَع بِفَضلُه جَمِيِع البَلَاَيا
وِعَن طَرِيِقنَاَ يِزِيِح الرَزَاَيَاَ
وِلكُل ظَاَلِم يَارب الهِدَاَيَه
وِيِحسِن خِتَاَمنَاَ عِند النِهَاَيَه