إن لله جنودا من ثلج 

كتب ـ سمير ألحيان إبن الحسين 

إن مايحدث في أمريكا حاليا بصفة خاصة وفي أغلب دول الظلم المتعالية المتكبرة المتعجرفة بصفة عامة 

تقول فيه الحكمة 

أنه حين تهبط الثلوج على عالم لم يعد يعرف الرحمة فلا تظنوها مصادفة

فالسماء لا تعبث

في آخر الزمان تسبق البرودة الإنهيار

ويأتي الصقيع قبل السقوط

كإنذار أخير لقلوب احترفت القسوة

ذُكر في النبوءات أن الفصول في آخر الزمان ستُصاب بالتيه وأن الأرض ستشهد آيات لا تُفسر بالعلم وحده

بل تُفهم بالإيمان و الميزان

فالثلج حين يخرج عن حده

هو علامة كبح تفرضها القدرة الإلهية

على بشر ظنوا أنفسهم أرباباً

والبقية على الأرض مجرد أرقاماً بلا روح

وفي الحكمة القديمة كان الجليد رسول السكون القسري حين يرفض الإنسان التوبة وتُغلق أبواب الرجوع

فالثلوج لا تقتل لكنها تُبطئ وتُجبر العالم على التوقف مع نفسه كي يعيد الحسابات !!!

أما الحقيقة الأخطر فإن الثلج لا ينزل على الأرض أولاً بل ينزل على القلوب

فتبرد عن الحق وتنسى العهد

وهنا تتحقق النبوءة !!!سيأتي عام تُغَطى فيه بقاع كثيرة بثلج لم تشهده من قبل !!! وتُشل فيه حركة الأقوياء بينما ينجو الضعفاء بالصبر

سيُربَك السادة

وتتجمد القرارات

وتسقط أنظمة

لا بصوت الحرب

بل بصمت البرد

وفي تلك السنوات لن يكون الثلج علامة نهاية بل فاصلاً

بين من فهم الإشارة وتاب ورجع ومن أصر على العمى

فمن لم يدفئ قلبه بالإيمان

سيتجمد في مكانه ولو امتلك العالم كله

تذكركم الحكمة 

 أن آخر الوصايا تُكتب أحياناً

باللون الأبيض…

اللهم بلغت اللهم فاشهد .

شاهد أيضاً

السردية الوطنية لخفض الدين خطوة على الطريق الصحيح

 كتب /محمد رضا السرديه الوطنيه لخفض الدين خطوه علي الطريق الصحيح اكد حزب المستقلين الجدد …