بقلم / اشرف عمر
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:
غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ، كَانَ سَهْلًا إِذَا بَاعَ، سَهْلًا إِذَا إشْتَرَىٰ، سَهْلًا إِذَا إقْتَضَىٰ
حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ البخاري، والتِرمِذِي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
شرح الحديث:
التَّعلُّمُ مِن الأمَمِ السَّابِقةِ، وذِكْرُ مَن أحسَنَ مِنهم بإحْسانِه مِن الأخلاقِ الفاضِلةِ الَّتي علَّمَنا إيَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: “غفَر اللهُ لرَجُلٍ كان قبلَكم”، أي: غفَر اللهُ له ذنْبَه لاتِّصافِه بالتَّالي، “كان سهْلًا إذا باع”، أي: يُيسِّرُ البيْعَ على النَّاسِ لا يُعسِّرُ عليهِم، “سهْلًا إذا اشتَرى”، أي: إذا اشتَرى فهو يَسِيرٌ في شِرائِه غيرُ عسِيرٍ، “سهْلًا إذا اقْتَضى”، أي: في مُطالَبَتِه غيرَه بمالِه، فلا يُعسِّرُ عليه، وإنْ كان عليه مالٌ فلا يُؤخِّرُ الوفاءَ مع القَدْرةِ؛ فتلك الصِّفاتُ يَغفِرُ اللهُ لصاحِبِها.
وفي الحديثِ:
أهمِّيَّةُ السُّهولَةِ واليُسْرِ في المعاملاتِ.
صبحكم الله بكل خير وصحة وسعادة وبركة في العمر والرزق وطاعة وحسن عبادة.