إحترام الأنثى فهي آمانة لم تخلق للإهانة 2022-09-10 مقالاتبقلم / مرفت عبد القادرلا تتحدى صبر اﻷنثىفمن استطاعت أن تحتملنزع جنين من أحشائها ، وهزمت ألم المخاض قادرة على أن تنزعك من قلبهاوتحتمل فقدك بنفس الصبرلِذا تعلموا احترام الأنثى/فهي ليست ناقصة ليكملها رجل وليست عورة ليسترها رجل، هي من تلد نصف المجتمع وتربي النصف الآخرهي كالقهوة ، إذا أهملتها أصبحت باردة ، حتى في مشاعرهاعندما تصمت الأنثى أمامَ من تُحب ، تأتي الكلمات على هيئةِ دموعهي في البداية تخاف أن تقترب منك ، وفي النهاية تبكي حين تبتعد عنها . قليل من يفهمها .هي لا تريد منكَ المستحيل ، هي فقط تريدك أن تكون مثل الرجل الذي تتمناه أنت لَشقيقتكهي( إما كيد عظيم أو حب عظيم ) وأنت من يحدد أيها الرجل ، فإن مكرت بها مكرت بك ، وإن أحببتها عشقتكهي تداوي وهي محمومة ، وتواسي وهي مهمومة ، وتسهر وهي متعبة ، وتحزن مع من لا تعرفهي تُحِب أن تُعامل كطفلة دائماً مهما كَبرت .لا تطرق باب قلب الأنثى ، وأنت لا تحمل معك حقائب الإهتمام .عندما تغار الأنثى / ارسم قبلة عَلى يديها ، دعها تشْعُر بأنها نعمة من الله لديك .هي وإن قست فإنها لا تخلو من مشاعر العطف ، والرأفةلا يحتمِلُ جُنون الأنثى وغِيرتُها ، إِلا رجُلٌ أحبّها بِصدْق .هي ليس عيِباً ان يتعلم الرجَل من قلب الأنثى شيئا يجعله أكَثر إنسانية ، ورقة .هي تَخشى الخيانة ، وَالفقدان ، وَالغياب ، ولا تسَتطيع بسهولة نسيان غائب أحَبته ، تظل تراقِبه من بعدهي أن تربي طفلاً بلا أب ، لكن لا يمكن للرجل أن يربي طفلاً بلا أم .هنا (روعه الأنثى )مَتى مآ كنت رجل تكن لك (امرأة)مَتى مآ كُنت ذكَر تكن لك (أنثى)مَتى مآ كُنت ملِك تكُن لك (أميرة)مَتى مآ كُنت عاشِق تكُن لك (متيمة)فلا تكُن لاشيء وتُريدهآ أن تكون (كل شيء)عندمآ تُنفخ فيك الروح تكون في بطِن اِمرأهعندمآ تبكِي تكون في حُضن اِمرأه .وعندمآ تعشَق .تكون في قلْب اِمرأه رفقاً بهآ ( فالاُنثى أمانة مآ خُلِقَت للإهانة )(فلتحيا كل أنثي )📨 شارك هذا المقال 📨فيس بوكتويترWhatsAppمعجب بهذه:إعجاب تحميل...