أ لم تصلك أشواقي ؟! 2022-04-28 أدب و ثقافةبقلم :- شهد ناديلا شيء يشبه شيء ولا أحد يعوض غياب أحد ,أشياؤنا المختلفه إن ضاعت ليس لها بديل.– ما بين دقيقة أقر فيها النسيان و دقيقة أحاول تجربة ذلك ،مجازر تقام في داخلي و لا تتوقف .“وكَيفَ أنساهُ والذِكرى تؤرقُني وَطيفُه في وجوهِ الناسِ ألقاهُ ؟” أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟”وإنّي آنستُ نوراً فَبَدا لي قلبُكَ في الأُفُقِ كَشِهابٍ قَبَسٍ فاقتَفيتُهُ.– أجلس الأن بالقرب من نفسي . أتذكر كل ما علي أن أتذكره ،و لا أنسى سوى نسيانك . “أراكِ ، فأنجو من الموت ، جسمك مرفأ .“جسمي معي غير أن الروح عندكمفالروح في غربة، والجسم في وطنفليعجب الناس مني أن لي بدنالا روح فيه، ولي روح بلا بدن”– وحين أحدّق فيك أرى مدناً ضائعة أرى زمنا قرمزياًأرى سبب الموت والكبرياء أرى لغة لم تسجل.– الجو كئيب أشعر بقلبي يثقل بين ضلوعيفلم أستلم منك رسالة بعد,أعرف أنه مازال باكراً أن أستلم منك رسالة لكن“اشرح ذلك لقلبي”– ” تُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلاهُالقلبُ يسأل عيني حينَ أذكرهُ :يا عين قولي متى باللهِ نلقاهُ ؟إن كان غاب لأنّ الحزن يسكنهيا ليتني الحزن كي أحظى بسكناه”– ”يا من أراقبهُ والوصلُ مُنقطعٌكيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟”– سأبقى أحبك ، راحِلاً إليكِ .فبعضي لديّ وبعضي لديك ..وبعضي مُشتاق لبعضي .. فهلّا أتيت.– و أحبك مرتين ، عندما توصني بنفسي كثيرا .– و أُجن بك عندما تقول لي كلاماً لا يقال لغيري . “كأنَّ يديكَ بلد، آه من وطنٍ في جسد.– تعالي نخون الغياب .. و نلتقي– أتأخذني معك ؟ فأكون خاتمقلبك الحافي؟ أتأخذني معك؟– كَلمَاتك .. تُرسِلُني إلَى هُنَاك حَيثُلا هُنَاك إلّا أنا .. وكَلِمَاتُكَ .. وعَيْنَاكَ.– ” ويبقى مكانك فارغاً، وفراغك أجمل الحاضرين “– كالغيمِ كُنتَ على أرضي تُظلِلُهاواليومَ قد عبثت شمسٌ بأفاقي !يا ويح نفسيَ يا حُلُمًا يرافقني لم أنسَ طيفك بل يسري بأحداقيالحب أتعبنا قد قالها سَلفٌهل من طبيبٍ لداء الحب أو راقي؟.”– أنا بإنتظار خطوه منك، لأخطو لك بعدها خمسين خطوة، مد يدك أكثر أكاد أمسك بها، قل شيئاً لعلك تكسر سبعين حاجزاً.– ف أنَا ك الغريب في أرضٍ لا أراكَ بهَاالروحُ عندَكَ إن ماغادرَ الجَسَدَُفي ضجّت الناس باتَ الشوق يعزلُني.– ” كأنني في بلادٍ مابهَا .. احدُعلى أنَّ قُربَ الدَّارِ ليسَ بنَافعٍإذا كانَ مَن تَهواهُ ليسَ بذي وُدِّ “– ” أنا الغريبُو ما غادرتهُ بلديوغربةُ الروحِضِعفا غُربةِ الجسدِ. “– ” ولَيْسَ غريبـاً مَن تَنَـاءَتْ دِيَـارُهُولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّـرَابُ غَريـبُ “– ” وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي . “– ” وَ لَيسَ غَريبُ الدار من راحَ نائياً عن الأهل لكن من غَدا نائي الشكلِ . “– ” الغربة هي أن تُسافِر بعينيك بين الوجوه الحاضرة فلا يبصر قلبك سوى ذلك الوجه الغائب. “– ” و ما غربةُ الإنسان في غير دارهِولكنّها في قرب من لا يشاكلُهْ . “= ” حين نلتقي ستشرق الشمس مرتين ويحتضن الشتاء الصيف ، لا اخاف الموت ،،، لكني أخاف ألا نلتقي ” – من رسائل كافكا إلى ميلينالذا= ” لا أريد من الحب غير البداية وقليلٌ من الأرض يكفي لكي نلتقي فوقها ويحلُ عليها السلام. ” – محمود درويش«و لكن من رأي :- »إذا كانت البدايات وحدها جميلة ،دعنا نبدأ مجددًا.. دعنا نبدأ مرارًا وتكرارا، دعنا لا ننتهي أبدا ، دعنا لا نتوسط ونتعمق ونمل فننتهي دعنا نبدأ تم ننسى أننا بدأنا ونعيد البداية …… وننسى إلى اللانهائية– “يا من هواه أعزه وأذلنيكيف السبيل الى وصالك دلنيأنت الذي حلّفتني وحلفت ليوحلفت أنك لا تخون ف خنتنيوحلفت أنك لا تميل مع الهوىأين اليمين وأين ما عاهدتنيلأقعدنّ على الطريق وأشتكيوأقول مظلوم وأنت ظلمتنيولأدعونّ عليك في غسق الدجىيبليك ربي مثلما أبليتني”= أ لم تصل لك أشواقي بعد= ف كيف السبيل الى وصالك دُلَني📨 شارك هذا المقال 📨فيس بوكتويترWhatsAppمعجب بهذه:إعجاب تحميل...