أخبار عاجلة

أ لم تصلك أشواقي ؟!

بقلم :- شهد نادي

لا شيء يشبه شيء ولا أحد يعوض غياب أحد ,

أشياؤنا المختلفه إن ضاعت ليس لها بديل.

– ما بين دقيقة أقر فيها النسيان و دقيقة أحاول تجربة ذلك ،

مجازر تقام في داخلي و لا تتوقف .

“وكَيفَ أنساهُ والذِكرى تؤرقُني وَطيفُه في وجوهِ الناسِ ألقاهُ ؟

” أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟

‏أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟”

وإنّي آنستُ نوراً فَبَدا لي قلبُكَ في الأُفُقِ كَشِهابٍ قَبَسٍ فاقتَفيتُهُ.

– أجلس الأن بالقرب من نفسي . أتذكر كل ما علي أن أتذكره ،

و لا أنسى سوى نسيانك . “

أراكِ ، فأنجو من الموت ، جسمك مرفأ .

“جسمي معي غير أن الروح عندكم

فالروح في غربة، والجسم في وطن

‏فليعجب الناس مني أن لي بدنا

‏لا روح فيه، ولي روح بلا بدن”

– وحين أحدّق فيك أرى مدناً ضائعة أرى زمنا قرمزياً

أرى سبب الموت والكبرياء أرى لغة لم تسجل.

– الجو كئيب أشعر بقلبي يثقل بين ضلوعي

فلم أستلم منك رسالة بعد,

أعرف أنه مازال باكراً أن أستلم منك رسالة لكن

“اشرح ذلك لقلبي”

– ” تُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُ

‏ولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلاهُ

‏القلبُ يسأل عيني حينَ أذكرهُ :

‏يا عين قولي متى باللهِ نلقاهُ ؟

‏إن كان غاب لأنّ الحزن يسكنه

‏يا ليتني الحزن كي أحظى بسكناه”

– ‏”يا من أراقبهُ والوصلُ مُنقطعٌ

‏كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟”

– سأبقى أحبك ، راحِلاً إليكِ .

فبعضي لديّ وبعضي لديك ..

وبعضي مُشتاق لبعضي .. فهلّا أتيت.

– و أحبك مرتين ، عندما توصني بنفسي كثيرا .

– و أُجن بك عندما تقول لي كلاماً لا يقال لغيري . “

‏كأنَّ يديكَ بلد، آه من وطنٍ في جسد.

– تعالي نخون الغياب .. و نلتقي

– أتأخذني معك ؟ فأكون خاتم

قلبك الحافي؟ أتأخذني معك؟

– كَلمَاتك .. تُرسِلُني إلَى هُنَاك حَيثُ

لا هُنَاك إلّا أنا .. وكَلِمَاتُكَ .. وعَيْنَاكَ.

– ” ويبقى مكانك فارغاً، وفراغك أجمل الحاضرين “

– كالغيمِ كُنتَ على أرضي تُظلِلُها

‏واليومَ قد عبثت شمسٌ بأفاقي !

‏يا ويح نفسيَ يا حُلُمًا يرافقني

‏ لم أنسَ طيفك بل يسري بأحداقي

‏الحب أتعبنا قد قالها سَلفٌ

‏هل من طبيبٍ لداء الحب أو راقي؟.”

– أنا بإنتظار خطوه منك،
لأخطو لك بعدها خمسين خطوة،
مد يدك أكثر أكاد أمسك بها،
قل شيئاً لعلك تكسر سبعين حاجزاً.

– ف أنَا ك الغريب في أرضٍ لا أراكَ بهَا

‏الروحُ عندَكَ إن ماغادرَ الجَسَدَُ

‏في ضجّت الناس باتَ الشوق يعزلُني.

– ‏” كأنني في بلادٍ مابهَا .. احدُ

على أنَّ قُربَ الدَّارِ ليسَ بنَافعٍ

إذا كانَ مَن تَهواهُ ليسَ بذي وُدِّ “

– ” أنا الغريبُ

‏و ما غادرتهُ بلدي

‏وغربةُ الروحِ

‏ضِعفا غُربةِ الجسدِ. “

– ” ولَيْسَ غريبـاً مَن تَنَـاءَتْ دِيَـارُهُ

‏ولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّـرَابُ غَريـبُ “

– ” وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي

‏ وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي . “

– ‏” وَ لَيسَ غَريبُ الدار من راحَ نائياً

‏ عن الأهل لكن من غَدا نائي الشكلِ . “

– ” الغربة هي أن تُسافِر بعينيك
بين الوجوه الحاضرة
فلا يبصر قلبك
سوى ذلك الوجه الغائب. “

– ” و ما غربةُ الإنسان في غير دارهِ

‏ولكنّها في قرب من لا يشاكلُهْ . “

= ” حين نلتقي ستشرق الشمس مرتين
ويحتضن الشتاء الصيف ،
لا اخاف الموت ،،، لكني أخاف ألا نلتقي ”
– من رسائل كافكا إلى ميلينا

لذا

= ” لا أريد من الحب غير البداية وقليلٌ من الأرض يكفي
لكي نلتقي فوقها ويحلُ عليها السلام. ”
– محمود درويش

«و لكن من رأي :- »

إذا كانت البدايات وحدها جميلة ،دعنا نبدأ مجددًا..
دعنا نبدأ مرارًا وتكرارا،
دعنا لا ننتهي أبدا ،
دعنا لا نتوسط ونتعمق ونمل فننتهي ⁦
دعنا نبدأ تم ننسى أننا بدأنا ونعيد البداية⁦ ……
وننسى إلى اللانهائية

– “يا من هواه أعزه وأذلني

‏كيف السبيل الى وصالك دلني

‏أنت الذي حلّفتني وحلفت لي

‏وحلفت أنك لا تخون ف خنتني

‏وحلفت أنك لا تميل مع الهوى

‏أين اليمين وأين ما عاهدتني

‏لأقعدنّ على الطريق وأشتكي

‏وأقول مظلوم وأنت ظلمتني

‏ولأدعونّ عليك في غسق الدجى

‏يبليك ربي مثلما أبليتني”

= أ لم تصل لك أشواقي بعد

= ف كيف السبيل الى وصالك دُلَني

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …