أَنْت اِنْتِقائِي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
زِدْنِي بِرَبِّك فَمثلُكَ اجملُ
خَوْفِي بحُبكَ ياجَميلُ أُسَلِّمُ
وَدَع الْحَيَاءَ فَإِنَّهُ أَوْلَى بِنَا
فِي لَمْسِ كَفَّيكَ لكَفي أفهَمُ
واهمس أليّ بِمَا رضيتَ بِه
همسُ الشفاهِ بثغركَ أرحَمُ
زِدْنِي فَإِنِّي مَا كَفَانِي سِرُّهَا
وَأَعْلَن فديتُكَ فِي لسانكَ أتمَمُ
وأدنو أليَّ أُخْفِي عنكَ رقادَها
صوراً مِن خيالكَ لَا أكُفُ أكلِّمُ
تَأْتِي بظلكَ مَا كفاكَ تغافلاً
رُؤْيَا منامٍ إِنَّك مِثْلِي أعلَمُ
خَطْفُ الْمَنَايَا ذَاكَ سِرّ صَداقِنا
خَلِّي سَراحي إن تَبَيّنَ أُظلَمُ
مِثْلِي تَشابَهُ لَو نقمتَ فِصالَهُ
حَسْبِي بقُربِك أَن تَصّدقَ أُنعَمُ
أَنْتَ خِيَارِي وأنتقاءُ رَوّيتي
هَذَا صِرَاطِي لَا أحيدُ فَأُوهَمُ
“”””””””””””””””””””””””””
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ
العراق/ بَغْدَاد