بقلمي : عادل عبد الرازق
وتدور الريح ..
فوق المدينة
تعربد بالصمت ..
وبالسكينة
تلف الدروب
ترش الغروب
تغتال الضوء المنبلج
وفجر القلوب
وأنا وحدي ..
..المذئوب والليل
أكتب قصصي وأشعاري
لكن بالمقلوب
أنظر من نافذتي الضيقة
وألملم فوقي دثاري
وكأني ألملم كل مافي الكون
من ذنوب
وتدور الريح بوحشية
وبعشوائية
من الجنوب للشمال
ومن الشمال للجنوب
يتساقط زجاج النافذة العجوز
يهوى فوق الأرض
كنبض ينتحر بالقلوب
وتموت حنايايا في حنايايا
وينتحر بقلبي صوت النبض
وذكريات لا تتوب
تحترق الريح جدراني
وتمزق من فوق دثاري
وأسقط من فوق سريري ..
على أرض ما فيها
غير حفرات وثقوب
لحظة غثيان ..
تأخذ أنفاسي من أنفي
تغتال بقايا بقايايا
وتذوب في عيوني كل الدموع
تذوب
تتطاير أوراقي وأقلامي
تتناثر قصص وحكايا
وتدور الريح ..
وكأن الريح ..
لا تعرف أحداً غيري
أو هى قدري المكتوب
***
عادل عبد الرازق