أخبار عاجلة

أقواس نبال و ثلوج

أقواس نبال و ثلوج

كان مندهشا من بياض الثلوج التي استلهمت ورع الطبيعة،كانت ليلى تهيء للحفل لكي يشارك الجميع جذران،كلاب؛ حشرات و أبواب الدكاكين المغلقة. كاذبة عندما يعتقد المرء أنها غاضبة.
انسحب من وراء زجاج النافذة الصغيرة،تأبط فكرة أن لا ينسى علبة سجائره في غرفة النوم،استرجع نشوة الطفولة عندما كان يصنع أسياد الثلج و يضع جزرة على أنوفهم…..
خرج من باب العمارة و الدروب في صمت حدائق الريحان المهجورة،بعد التسكع لما يقارب ساعة بين هفوات المناظر المرصعة.
حركته نية لحجز مكانا لسيجارة التي تريد أن تشارك المشهد منذ الأزل.؛عندما كانت عشبا في قرية هادئة،هكذا هي الأشياء أحيانا تحسن التصرف في عوالم الثلوج.
فمن أخبرك أن السيجارة لا تعشق الرقص؟
كل شيء في العالم ينحت شعارا خاصا به في بوابة البياض،إلا تلك الأرواح التي تظل عارية في الأزقة و المقابر المقززة تنفخ الروح في الآلام، لكن العذاب برأ نفسه من كل حضور و أشار بإصبعه الباكي و قال:
هذه الأجواء مرافق جنة،
جنوح نحو السريالية.
لكن! بنزين محركات أصحاب القمصان الباهضة ترفض أن يكتمل العرس منذ شروق الحياة كانت نوايا الوجود الأولي تغتسل في مسابح الفجر متألقة تبني الخيال و الواقع في رمز محمي داخل نجمة السطوع.

كتابة حماني اسمانة -المغرب

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …