آه ….!
________
آهٍ على شفةِ الهوى ، تشتاقُكِ
تشتاقُ عَينيكِ دواءْ
هذا البنفسجُ ينحني
و يقول إنّكِ في الهوى :
شوقٌ على خفقِ الدِّماءْ
آهٍ على شفةِ الهوى
تشتاقُ دوماً ، تحتفي
ببهائكِ ، بحلاكِ دوماً …
ما تشائين ، يشاءْ …!!
أحببتُ فيكِ مدامعَ البدرِ الذي…
يهفو إليكِ في المساءْ
و يجول في خديكِ
في قُبَلِ الهوى
و يقبّلُ النسرينَ يغفو
في السماءْ
آهٍ على شفةِ الهوى
تغريكِ يا أحلى النِّساءْ
***
طبعاً أقولْ :
ذا وجهُكِ الغالي على قلبي ، صباحاً
أو أفولْ …
ذا وجهكِ ، يقتاتُ من قلبي رؤىً
فتًّانةَ العينينِ ، تسعى في الأصيلْ
خمراً خجولْ
و يسيرُ في هذا النَّدى
من مثلِ عشتار الهوى
تهوى لعينيكِ القفولْ
أحببتُ نسريناً غَفَا
في وجهِكِ الغالي إلى قلبي وُصولْ
و أحبُّ فيكِ نواعساً
سكنتْ دمي
سكنتْ و مهجةَ خاطري
في مقلتِي ، دوماً تراءَت لي
كما غيم هطولْ
أحببتُ فيك البيلسانْ
و حلاوةً كالزعفرانْ
أحببتُ فيك مواسمَ القمحِ التي
في شوقنا ، في خفقنا
تهوى النزولْ
يا قلبُ ، إنكَ في الغرامِ مساكبٌ
تشتاقُ للوردِ الذي
يهوى بعطركِ ريحةً
هي ريحةُ الوردِ الذي
يهواكِ يا أختَ الورودْ
يهوى شفاهَكِ و الخدودْ
و لذا أراه في دمي
دوماً لعينيكِ عذولْ
دوماً لعينيكِ الهوى
يبدو على شَغفٍ خجولْ …
سهيل أحمد درويش
سوريا _جبلة