أخبار عاجلة

من يملك الصحة يملك الامل ومن يملك الامل يملك كل شىء

 

 

كتب : فريد نجيب

 

عاني غالبية أهالي القرى من بمصر المحروسة بمرض “فيروس سي” والذي شكل رعبا كبيرا على المواطن المصري لسنوات طويلة وكانت النتيجة إصابة العديد من المصريين بتليف الكبد ونظرا لعدم توافر العلاج الذي يقضي علي الفيروس بأنواعه A وB وC”، فكان المتاح في الماضي العلاج بالحقن لعلاج البلهارسيا وكانت الحقن احد الاسباب الرئيسية في نقل العدوى من مريض لأخر مما أدى إلى انتشار المرض وأصبح له مضاعفات مما أدى إلى الإصابة العديد بمرض تليف الكبد وسرطان الكبد وإرتفاع ضغط الوريد التاجي ودوالي المرئ، الذي يؤذي للموت.

 

وكانت المبادرة الرئاسية والذي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في الثلاثون من أغسطس 2018، للقضاء على فيروس سي، والكشف عن الأمراض غير السارية، تحت شعار “100 مليون صحة”، والتي استهدفت نحو 50 مليون مواطن مصري، وذلك في مؤتمر صحفي موسع، بمقر مجلس الوزراء، حضره وزيرا الصحة، والتنمية المحلية، ومسئولو عدد من الجهات.

 

وقامت وزارة الصحة بتوفير الأدوية ووضع كل المؤسسات العلاجية في مصر لخدمة المواطن المصري وتفعيل المبادرة وكانت ردود أفعال المصريين إيجابية لنجاح تلك المبادرة التي قضت تماما علي مرض فيروس سي وأصبحت مصر خالية تماما من فيروس سي بحلول عام 2020، وخفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتى تمثل حوالى 70% من الوفيات فى مصر.” فعلا الصحة تاج على رؤس الأصحاء”

 

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الاثنين “تيدروس أدهانوم”، مدير عام منظمة الصحة العالمية، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وكبار مسئولي وقيادات المنظمة.

وقام المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بتسليم الرئيس السيسي، شهادة المستوى الذهبي بمناسبة القضاء على فيروس “سي” في مصر، وقدم التهنئة لمصر وموضحاً أنها أصبحت الدولة الأولى في العالم التي تحصل على شهادة المستوى الذهبي، بعد تحقيقها، في زمن قياسي، قصة نجاح عالمية يحتذى بها، في التحول من كونها أعلى الدول من حيث ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس “سي” إلى أول دولة في العالم تصل لهذا المستوى المتميز في القضاء على الفيروس.

 

ووجه الرئيس السيسي، الشكر إلى منظمة الصحة العالمية ومديرها العام، على الدعم المخلص الذي قدمته المنظمة لمصر، معرباً عن سعادته البالغة بتحسّن صحة المواطنين المصريين فيما يتعلق بهذا المرض الذي طالما شكل أزمة مزمنة في الصحة المصرية، ومشيراً إلى أن الدولة سخرت، بصدق، كافة الإمكانات لتحقيق الهدف المنشود بالقضاء على “فيروس سي”، بداية من إنشاء مراكز العلاج، وتوفير وسائل التشخيص المطلوبة، وإعداد الكوادر، وتوفير الدعم للصناعة المصرية التي استطاعت توفير ملايين الجرعات من الأدوية، وانتهاءً باستمرار رعاية المرضى المصابين بمضاعفات المرض، وتقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية لهم.

شاهد أيضاً

العثور على جثة زين اللذي قتل على يد زملائه بؤغندة

العثور على جثة زين اللذي قتل على يد زملائه في أوغندا كتبت ستيره عطيه بعد …