أخبار عاجلة

مصر بين الماضي والحاضر ثورة 23 يوليو 1952: ميلاد وطن جديد

بقلم/المستشار هيثم جمال السدوري
،،،،،،
لم تكن ثورة 23 يوليو 1952 مجرد حدث عابر في دفتر التاريخ، بل كانت نقطة تحول فارقة في مسار الأمة المصرية. في فجر ذلك اليوم، انطلقت إرادة الشعب ممثلة في “الضباط الأحرار”، بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر، لتطيح بحكم ملكي راكد وتضع حدًا لعقود من التبعية والاستعمار.

جاءت الثورة تلبيةً لصوت شعب أنهكته الفوارق الطبقية، وطموحات أجيال كانت تحلم بوطن تسوده العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. احتضن الشعب المصري ثورته، ووقف إلى جانب جيشه، ليصنعوا معًا ملامح الدولة الحديثة التي لا تُباع ولا تُشترى، بل تُبنى بسواعد أبنائها المخلصين.

أسقطت الثورة النظام الملكي، وأعلنت قيام جمهورية مصر العربية، لتعيد السيادة إلى الشعب، وتؤكد أن الجيش المصري هو درع الوطن، لا أداة في يد السلطة. ولم تقتصر آثار الثورة على الداخل المصري، بل كانت شرارة ألهمت حركات التحرر الوطني في العالم العربي وأفريقيا.

لقد أنقذت ثورة 23 يوليو مصر من التبعية، وأعادت لها دورها الريادي في محيطها الإقليمي والدولي. كانت بداية لعهد جديد، وميلادًا حقيقيًا لمصر الحديثة، التي ما زالت تسعى اليوم لاستكمال مشروعها الوطني في ظل تحديات العصر.

ثورة يوليو… لحظة وعي، ومسار أمة، وإرث لا يُنسى.

شاهد أيضاً

الحنين وَالشَّوْقُ وَالْوَقْتُ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى     كَيْفَ تُرِيدُ الْبَحْرَ وَأَنْتَ تَخَافُ أَمْوَاجَهُ؟!  كَيْفَ تُرِيدُ الْأَرْضَ وَأَنْتَ …