لا طعام يكفي و لا خبز في الأفران

بلال سمير 

غزة تموت جوعاً، فالمساعدات التي تدخل القطاع لا تكفي 1% من السكان، فما زال الجوع ينهش أجساد المواطنين، والوجع لا يغادر ملامحهم، بدأت أجسادهم تتهاوى في الشوارع والدوخة والصداع نتيجة انعدام الطعام لا يغادرهم، أما المرضى والجرحى فحالهم يبكي الحجر فلا غذاء ولا دواء ولا علاج يشفي أوجاعهم، ولا أحد يحرك ساكناً لفتح المعابر وتدفق المساعدات بشكل يومي وبشكل يغرق القطاع بالطعام فلا يبقى طفل ولا رضيع ولا مريض ولا كبير سن يتألم من الجوع.

 

لا طعام يكفي، لا خبز في الأفران، ولا ماء نقي في البيوت، المجاعة مستمرة، والألم يتعمق كل يوم.

 

وقد أوضحت وزارة الصحة في قطاع غزة في اخر تحديث 

 

وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 113 شهيدًا (منهم 1 شهيد انتشال) و637 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

 

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 60,034 شهيدًا و145,870 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

 

بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 8,867 شهيدًا و33,829 إصابة.

 

 ضمن شهداء لقمة العيش:

بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 22 شهيدًا وأكثر من 199 إصابة،

ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,179 شهيدًا وأكثر من 7,957 إصابة.

 

و في تصريحات للعاهل الأردني:

 

الحرب على غزة بلغت مستويات غير مسبوقة ولا بد أن تتوقف

 

صور الأطفال في غزة أثارت استياء العالم وتجويع المدنيين لا بد أن يدفع لاتخاذ إجراءات فورية

 

لا يمكن تسييس المساعدات الإنسانية التي ترسل إلى قطاع غزة

 

هناك خطر لانتشار نزاع إقليمي ولا بد من وقف الحرب في غزة والوصول إلى أفق سياسي وفق حل الدولتين

 

ينبغي إدخال شاحنات المساعدات بأسرع طريقة وبالكميات الضرورية لأهالي غزة

شاهد أيضاً

سيّد الضمير

سيّد الضمير كتبت هبه هيكل  يا سيّدَ الضميرْ… ويا مقامَ النورْ يا صاحبَ الأفعالْ… لا …