(كنا عَرَبٌ )

(كنا عَرَبٌ )
مَنْ ذَا الَّذِى زَرَع
الْعَدَاوَةِ بَيْنَنَا تَدْرِى
زَمَان قَدْ مَضَى
كُنَّا عَرَب
ٌ كُنَّا نغار إذَا أَرَاد
َ بِنَا الْغَرِيب خِيَانَة
وَأَحَاط مَكْر
خصالنا أَو اِقْتَرَب
صِرْنَا كمالأصنام
كُفْرًا وَجْهِهَا عَبْس
تَمَطِّي دُرْبَة عَسَاه
أنِّي يحترب
أَسْفَاه حُزْنًا أُمِّه
يَرْضَى لَهَا صَخْر
الْجِبَال قَد انْحَنَى
لَهَا نَصَب
مَاذَا جَنيناً مِنْ
خِصَام أَحَبَّه
يَا أُمَّةَ ترعي الْأَسْوَد
بِكُلّ أَرْضٍ تَغْتَصِب
عَار عَلَيْكُمْ مَا أَرَاه
ُ مدونا بقصائدى
وََسطور محبرتى
تِين مِنْ الْعُجْب
ِ مِنْ ذَا الَّذِى قَدْ فَاقَ
حَدّ جُنُونِه قَتل أَخَاهُ
إذَا اعْتَرَاه مِنْ الْغَضَب
ِ أَسْفَاه قلمى مِنْ بُكَائِه
ِ اِزْدَرَى الدَّهْر يُمْضَى
ولاحَيَاة لِمَن نَهْب
زَمَن مَضَى فشعرت
أنَّك تعتلي هَيْهَات
جَاءَ مِنْ الزَّمَانِ أَبِى لَهَب
ٍ أَشَاع بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَة
َ واعتلي أَرَاه يُقْضَى
حَيَاتِه فِى عَرِين
حَمَّالَةُ الْحَطَبِ
#الشاعر سامى رضوان..

شاهد أيضاً

“منقوشات الروح”.

بقلم : سمراء النيل لقد أصبتَ كبدَ الحقيقة، يا سيدي، وشرَّحتَ جراح الذاكرة. فليس النسيانُ …