احمد رضوان
في إطار تنفيذ خطة عمل الجامعة للتغيرات المناخية والتوعية بمؤتمر المناخ COP27 نظمت كلية السياحة والفنادق اليوم الثلاثاء الموافق 10/5/2022 ندوة للتوعية بالتغيرات المناخية و الاحترار العالمي وأثره علي السياحة البيئية وطرق مواجهته بعنوان ” التغيرات المناخية وتأثيرها علي السياحة و الآثار
” تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أشرف عبد الباسط – رئيس جامعة المنصورة والأستاذ الدكتور/ محمود المليجي – نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور/ محمد عطية البيومي – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و الأستاذ الدكتور/ أشرف طارق حافظ – نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث و ريادة كل من الأستاذ الدكتور / محمد أحمد عبد اللطيف – عميد كلية السياحة و الفنادق و الأستاذة الدكتورة / دعاء سمير حزه –
وكيل الكلية لشئون خدمة البيئة و إشراف وتنسيق الأستاذ الدكتور/ مسعد سلامة مندور- وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث ومنسق الجامعة لتنفيذ فعاليات التغيرات المناخية و الأستاذ الدكتور / أحمد صالح أبو العنين – منسق كلية السياحة والفنادق لتنظيم فعاليات التغيرات المناخية.
و حاضر فيها كل من الأستاذ الدكتور/ مسعد سلامة مندور -وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث والأستاذة الدكتورة/ دعاء سمير حزه – وكيل الكلية لشئون خدمة البيئة و الأستاذ الدكتور/ أيمن وهبي طاهر – أستاذ بقسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب.
أشادت الندوة باستراتيجية الدولة في تغطية أبعاد التنمية اقتصاديا و اجتماعيا و بيئيا، موضحة الأهداف الإستراتيجية في محور البيئة من خلال الحفاظ علي توازن النظم الإيكولوجية و التنوع البيولوجي و الإدارة الرشيدة المستدامة للنظام البيئي و تنفيذ مصر للإلتزامات الدولية و الإقليمية تجاه الاتفاقيات البيئية.
و أوضح أ.د. مسعد سلامة خلال الندوة أن تنظيم مصر لمؤتمر الأطراف [شركاء المناخ] (COP27) يعني وجود مصر علي الخريطة العالمية سياسيا و سياحيا و بيئيا، و أن السياحة البيئية تهدف لتنفيذ قواعد السياحة المستدامة لحماية الأقاليم السياحية، كما تناول خلال الندوة تعريف معنى إقليم السياحة البيئية و تغير المناخ والاحتباس الحراري.
كما أشار إلي حساسية قطاع السياحة بالتغيرات المناخية من خلال تعريف السياحة البيئية و مركبات التغير المناخي و أسبابه و اتجاه الاحترار العالمي للتأثير في تغير درجات الحرارة حيث تغير مكونات الهواء، وتأثر الغلاف الجوي بسبب الأنشطة البشرية خاصة غازات الصوبة الزجاجية.
وأكد دكتور مسعد أن كل كيلو متر مربع في أرض مصر به أحد المقومات الطبيعية و المناخية الملائمة لإنشاء أحد أنشطة السياحية البيئية. وقام دكتور مندور بتوضيح أثر التغيرات المناخية علي السياحة البيئية في محافظة بورسعيد، و التي تعد المحافظة الوحيدة الواقعة علي ثلاث مسطحات مائية محددا بذلك خصائص المناخ ببورسعيد و مؤثرات المناخ الفسيولوجي و مؤثر المناخ السياحي ميوزسكي ( TCI)، و كذلك أثره في تغير النطاقات المناخية للسياحة البيئية بالمملكة العربية السعودية، و دراسة الاتجاه المستقبلي لتغير درجات الحرارة.
وتناولت من بعده أ. د. دعاء سمير مناقشه العلاقة بين السياحة و المناخ و التغيرات المناخية و آثارها المتوقعة علي قطاع السياحة، و تأثيرها المباشر علي حركة السياحة و الطيران في مصر و نمط السياحة الترفيهية و انعدام سياحات مثل سياحة التزحلق علي الجليد لذوبانه.
و ذكرت مدى التأثير الذي تخلفه تغيرات المناخ علي كل من نمط السياحة الترفيهية و المحميات الطبيعية و مراقبة الطيور و الأسماك وتأثيره علي الثروة الحيوانية و السمكية و صحة الإنسان وانتشار ضحايا الاحتباس الحراري و كذلك تأثيره علي الأسواق السياحية المصدرة.
وأظهر أ.د. أيمن وهبى مدى تأثر الآثار و المناطق الأثرية بالتغيرات المناخية و عوامل التعرية من رياح و عواصف رملية و رطوبة و مياه جوفية، بالإضافة لمياه الري و الصرف.
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج