أخبار عاجلة
Exif_JPEG_420

 قصيدة كثرتُ إكتراث

 قصيدة كثرتُ إكتراث
كتب لزهر دخان
كَثْرتُ إكتِرَاث
وَالصِنفُ الذِي أُحِبُ لَا يُريدُ
حُبٌ مُبَعثَرٌ.. وَقَد صَمَدَ الشَهِيدُ؟!!
وَقَد تَرتَبَ الأثَاثُ
جُمَلِي كَانَتْ لأَجْلِ أنّْ تَكُونَ هِسْتِيريَا
جَمَلِي حَمَل بَعْضَ الصَبَّرِ فَقَط؟
اليَوم شَاخَ غَرَامِي
وَرُبَمَا غَداً سَيُكمِلُ إسْتعْرَابُهُ
وَأظَلُّ بِدُونِ ظِلٍ أَمِنٍ
لَا مُحْتَوی فِي خَاطِري وَضِمِيري أََمِنٌ
إنّْهَا قِلّتُ الإِكْتِرَاثِ يَا غَالِية
إنّْهَا الإنْسَانِيَة يَا أَلِيَة
وَإنّْنِي أنَا فِي خِشيةٍ وَاضِحَةٍ
وَإنَّكِ أنْتِ فِي عُذُوبَةٍ مَالِحَة
مَا ألَذَّكِ لَو أغلقْتِ عَمَلَ الشَيطانِ……؟؟ !!
فالحُبُّ مَرّةً أخْرَی ..
هوَّ أخر خَطرٍ حَطنِي أَرّْضاً
فَمُتُ عَلَی إثْرِهِ لِسَنوَاتٍ
لا نقصان ..
لا زيادة …
طال العمر بلا نقصان …
ولا زيادة ..
الدفأ ألهمني الغطرسة …
والبرد حد من طول العمر …
فكانت اللازيادة
تَوسَعَتْ بُأرَة الشَعر الذِي يَعْتَرِينِي
وَشَردتْ مُفْرَدَاتِي
أثقلت قصيدتي بِأبداَنها التِي لا تَقْْشعرُ
لا قضبان
فباب السجن مفتوح
إلی حد الإنفتاح
والنوم مُأَمّنٌ علی صدر التفاح
لا حرمان
فكل الحالات لمصابين باللاعبادة
لا أحزان علی وقع المعزوفة
وأي لحن لحن الحياة ؟؟
فكن رجلاً؟؟!
لَا تَعُدْ إلی صِبَاكَ إلَّا العَودُ الأَحْمَدُ
فَالعَائِد إلی العَبثِ لَا يَصْمُدُ
وإسمعها في كل حين ولو ركتْ
مَعزُوفَة بِحِسّ العَمَاءِ كَمّ رَكَتْ
لَا وَقْعَ لِعَيبهَا إِلَّا بِالعَيبِ

شاهد أيضاً

الاعجاز الرباني فى الكون

الاعجاز الرباني فى الكون

الاعجاز الرباني فى الكون العداء في الطبيعة : الصراع الجنسي كتب : احمد سلامة يعتقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *