قصة الأمس

قصة الأمس
//////
تَمهلي رُوَيداً
وَمُريْ بسلامٍ
لِلْحِكَايَةِ الْتِفَاتَة عاشقٍ
وأُّمنية وأمل
وَبَقَايَا مِنْ وَجَعٍ
يستزف رُوحِي الظمآى
فِي زَحَمَه الأفكار
أَلَمْلَم بَعْض شتاتي
وَأَنَا اتوسد الأرض
وَفِي قَلْبِي بقايا
مِنْ قِصَّةِ الأمس
وَذَاك العَاشِق الذي تُلَوِحُ لَهُ امْرَأَةٌ
تَقِفُ عِنْدَ بَوَّابَةِ الأحلام
تُوميء مِنْ بَعِيدٍ
تُوقظُ فِي الصَّدْرِ الجمرات
وَحَلَم توارى
وَظَلَّ يُداعِب الأشواق
وَالْحَنِين ! ! !
سرور ياور رمضان
٢٨\٦\٢٠١٩

شاهد أيضاً

“منقوشات الروح”.

بقلم : سمراء النيل لقد أصبتَ كبدَ الحقيقة، يا سيدي، وشرَّحتَ جراح الذاكرة. فليس النسيانُ …