غزه تموت جوعاً 🇵🇸💔 

بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 

غزة تجوع …

لا الأرض ضاقت ، و لا السماء بخلت ،

 بخلت الأيادي والأبواب أغلقت ،

ارتجفت الأرض لأجلهم ، 

و الجثث تناثرت والأطفال ماتت

والقلوب التي كانت تقسم

 بأنها فدىً لغزة وأهلها 

أبصروا الحزن فى العيون 

والصمت ساد وكأن العيون لم تر

في غزة يركض الأطفال نحو الفتات 

وتنتظر الأمهات كيس الطحين 

والصغار تمرض في صمت 

فى انتظار علبة دواء 

والأم تنظر لوليدها 

وهو يموت من الجفاف 

و الرحمة مؤجلة 

لحين إشعار لم يعد له بيان

 الجوع صار السلاح ،

 و الحصار على غزتنا أصبح أداة ، 

أين العرب ؟ 

أين أنتم يا عرب 

أين القلوب المؤمنة بالقضية وأقسمت ؟! 

أننا مع فلسطين ولن نتنازل عنها

أين أنتم يا عرب؟!

 أين العالم الذي بحقوق الإنسان ينادي؟؟ 

أين الإنسانية يا إنسان؟!  

الدمع في عيون غزة لا يحتاج لخطب 

لا تحتاج إلى تفاوض ومؤتمرات 

 دون موقف دون فعل يا عرب

غزة تموت جوعا 

والآن تقاوم الجوع و القصف معًا ، 

سيكتب التاريخ عن خذلان 

ومأساة إنسانية لم تهزم أهلها

ستظل وصمة عار علينا باقية 

ستظل غزة أرض الكرامة والعزة .

و غدًا ، حين يُكتب التاريخ من جديد ، 

ستُذكر فى التاريخ غزة 

لم يطعمها العرب

لكنها أطعمتهم معنى الكرامة

 والمثابرة والشرف .

#النصر_لغزة

أولى القبلتين ستنتصر 

ستنتصر النصر لهم 

وهذا وعد ربنا

شاهد أيضاً

تدجين مجمد 

تدجين مجمد  كتب سمير ألحيان إبن الحسين المواطن المستقر وإنعكاساته السلبية علي روح التغيير : …