عبد الستار جبار العقبي
توسدت أحلامهما
المبتلة بالدموع
والتحفت بقشة
من الأمل
عسى أن يمر
عليها بطيف
يطفئ لهيب الشوق
المعتق في صدرها
لتزع ذلك الحزن
الذي خلفته الغربة
هكذا هي كل يوم
تعصرها دوامة الإنتظار
وتقذف بها لليوم التالي
وهي ما زالت تمتم
ب ( أنا بإنتظارك ) ….