متابعة : عبدالصمد أبوكيلة
اعتقلت قوات جيش الإحتلال 18 فلسطينيا من بينهم فتاة، وذلك أثناء الإقتحامات التى نفذتها القوات الليلة الماضية وفجر اليوم بمناطق متفرقة من الضفة الغربية ، في حين تواصلت اعتداءات المستوطنين في القدس بالتزامن مع نزوح آخر 100 فلسطيني قسرا من تجمع رأس عين العوجا في الأغوار الشمالية.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن حملة الاعتقالات الإسرائيلية تركّزت في بلدة عزون شرق قلقيلية شمالي الضفة، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين وعاثت فيها خرابا، قبل أن توسّع اقتحاماتها لتشمل مدنا وبلدات أخرى، بينهاجنين وطوباس وبيت لحم وطمون.
كما رافقت الاقتحامات دوريات إسرائيلية راجلة وإطلاق قنابل الغاز السام والصوت، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وفي الخليل قامت قوات الإحتلال باعتقل شقيقين فلسطينيين بمنطقة حُوارة في مسافر يطا، جنوبي المدينة.
وأفاد المصدر بأن مستوطنين أقدموا على رفع أعلام إسرائيلية داخل أراضٍ لفلسطينيين، ما دفعهم إلى الاحتجاج على ذلك، بالتزامن مع وجود جيش الإحتلال في المنطقة لحماية المستوطنين.
وتأتي هذه الحملة في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية، أسفر خلال العامين الماضيين عن استشهاد 1110 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة والتي استمرت عامين.
الإصابات في القدس
و أوضح المصدر إصابة فلسطيني بجروح متوسطة إثر اعتداء مستوطنين عليه بالحجارة في تجمع معازي جبع شمالي القدس، إضافة إلى إصابة طفيفة أخرى.
وأضرم المستوطنون النار في أحد المساكن قبل أن يتمكّن الأهالي من إخمادها، ووفق مصادر محلية، هاجم المستوطنون التجمع واعتدوا على الفلسطينيين ومنازلهم.
تهجير سكان 9 قرى فلسطينية
وكما أعلن مسئول بمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الاحتلال الإسرائيلي أجبر آخر من تبقى من سكان تجمع رأس عين العوجا شرقي الضفة الغربية على ترك منطقتهم.
وقال المكتب الأممي إن 100 فلسطيني نزحوا أخيرا من رأس عين العوجا وسبقهم 600 آخرون خلال شهر واحد، بسبب اعتداءات المستوطنين، وتضييق سبل العيش عليهم في 9 قرى هناك.
وأضاف أن المستوطنين الإسرائيليين منعوا الفلسطينيين من الوصول إلى مراعي مواشيهم، ما هدد مصادر رزقهم بشكل خطير.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.