تحذير من خطر التغلغل الصهيونى فى المغرب بعد اتفاق التطبيع

تحذير من خطر التغلغل الصهيونى فى المغرب بعد اتفاق التطبيع

كتب/ أيمن بحر
بعد اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل بدأت تدفقات الاستثمارات والسياحة الإسرائيلية تدخل المغرب تحت عناوين رسمية لكن المراقبين يحذرون من أن الأمر قد يحمل مخاطر استراتيجية على المدى الطويل ويشير خبراء إلى وجود مخططات متعددة تهدف إلى تثبيت النفوذ الصهيوني في البلاد بشكل تدريجي
أولها شراء الأراضي والعقارات بأسماء مغربية لتمكين مصالح إسرائيلية من التواجد في مناطق حساسة وثانيها دخول الاقتصاد المغربي عبر مشاريع وهمية تجمع المعلومات وتمكن من التحكم في السوق كما تتضمن المخططات الترويج للتطبيع عبر الإعلام والمناهج والمهرجانات بهدف التأثير على الجيل الجديد بالإضافة إلى استخدام تقنيات تجسس متطورة مثل بيغاسوس لاختراق المؤسسات ومحاولة النفاذ إلى أسرار الدولة ويشير التحليل أيضا إلى استغلال بعض اليهود المغاربة للدفاع عن إسرائيل في مواقع مختلفة وكأن ذلك واجب وطني
ويؤكد خبراء أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب رفض التطبيع فضح أي خيانة سياسية أو اقتصادية توعية المواطنين بالخطر الصهيوني ومقاطعة المنتجات والمشاريع التي تحمل نفوذا إسرائيليا مع التأكيد على دعم القضية الفلسطينية باعتبارها مرآة الكرامة الوطنية
ويشير المحللون إلى أن ما يحدث في المغرب ليس حالة منفصلة بل يشبه ما حصل في فلسطين من محاولات لشراء الأراضي وإعادة تثبيت النفوذ التاريخي ويؤكدون أن المشكلة ليست في الشعب المغربي الذي يتعايش مع جميع الديانات بل في نهج بعض المسؤولين الذين يتبعون خطوات ومقررات يعتقدون أنها نجاح وتفوق بينما هي خروج عن القيم الدينية والأخلاقية وهو ما يعتبره المحللون الهدف الاستراتيجي لإسرائيل منذ زمن

شاهد أيضاً

سائق سيارة بوكس يتعدى على طفلة. اثناء ذهابها الي مدرستها

متابعة ـ ستيرة عطية    تمكنت مباحث مركز البرلس من إلقاء القبض على سائق سيارة …