أخبار عاجلة
مدير مكتب الوطن الاكبر في المغرب سمير ألحيان
مدير مكتب الوطن الاكبر في المغرب سمير ألحيان

بناء أمتنا مكسور

كتب مدير مكتب الوطن الاكبر في المغرب سمير ألحيان
_ ️أليس بأسنا بيننا شديد :
قلت بناء أمتنا مكسور ولن يرم كسره إلا مزيد من الرحمة والحب بيننا
الظلم والكراهية بيننا أشد مما قد يقع علينا من الخارج
ماله إلا أن يجعل البناء واهنا متداعيا أكثر،
الناس يا أخي طبائع …
وبإختلافهم إكتمل جمال الصورة
ففي حملة الرياح العاتية تنكسر أشجار وتنفض ورقها أخرى وتميل الخيزران لتقف مجددا والنخلات يرقص جريدها وتظل ثابتة.
منا من طبعه في الشدائد الغضب والثورة
ومنا من هو مفجوع يده على قلبه للتو متماسك
و منا من في محرابه يطرق باب السماء لعلها تفتح لدعائه
وهناك منا من هو مختلٍ بنفسه لم يعد من حسرته يقوى على شيء
و من دورة الحياة ولادة كانت أو موتا، لا يرى فيها إلا كمالا
وأيضا من لا يرى في ما يُحْدِثُ الله في الكون إلا الله
الشدة على العدو …
والرحمة والأدب والتغافل والتذلل والمداراة والستر بيننا
ففي هذا المقام فعن الخير سأتحدث وسأستغرب
أستغرب من بعض الناس وأتأسف عندما يُطلب منهم أي شيءٍ لايكلفهم شيئاً يتلوّون ،يتجاهلون!!!يتلونون ،يلفون ويدورون لكي يتجنبون تقديم اي مساعدة او إعطاء اي معلومة أو القيام بأي فعل قد ينجم عنه اي فائدة لأي كان!
السؤال قد يكون بسيطاً عن وصفة أكل تناولتها معهم يجيدون تحضيرها ،أو عنوان المحل الذي احضروا منه شيئًا احببته عندهم، أو عن مكان زاروه أو بلد سافروا إليه تسألهم عنه بقصد نصيحة منهم
أو انطباعهم ورأيهم بشخص يعرفونه في موضوع يخصك معه ، أو مكان عمل يعرفون أصحابه.
مايصدر عنهم من كل هذا وذاك من أفعال (مستفزة) تصنف تحت مسمى واحداً فقط هو ( قلة خير)
وعلى العكس ترى أناساً ومن غير سؤال يقدمون باستمرار لكل من حولهم معلومات تساعدهم وتضيف لهم وتسهل حياتهم وتنفعهم هكذا بلا سبب وليس لمصلحة تعود عليهم انما فقط حباً بالخير وفعل الخير..
لنكون مؤمنين أُمِرنا بأن نحب الخير لغيرنا كما نحبه لأنفسنا
قلوبنا قد لانملك شأنها، لكن أفعالنا من خير أو شر بيدنا أمرها ومسؤولون عنها
والحب بالأفعال وليس فقط بالأقوال
فكيف لنا في خضم ما يحدث لنا الأن لتجتمع كلمة الأمة، أن ننسى فضل أناس علمونا من الدين ولو كلمة أو حديثا أو آية؟ أو أيقظوا في أذهاننا ولو فكرة؟
من فيض علومهم سقوا أراضي ناس كثر يوم كانت قاحلة
حتى وإن اجتهد من علمائنا واحد أو أخطأ
أو اختل آخر بعد عمر طويل من العطاء الجزيل
ألا يدعى هذا جحودا ويدعى كراهية
في زمن أحوج ما نحن إليه هو الحب والرحمة
فبالأحرى لمن لهم الفضل علينا
زحف من كان قدرهم على الثغر هو مقاومة وسلاح ودماء زكية
وزحفنا في الضفة الأخرى، نصرة لإخوتنا بأخلاق محمدية جامعة شذية
غضبنا مقبول لكنه لا يبرر قنبلة فتنة بكلمة سوء منا، لفرد منا
تلك ليست من أخلاق الجامع محمد صلى الله عليه وسلم
فتحية محبة واحترام وتقدير لكل من أنار درب الأمة ولو بكلمة علم، وأزاح جهلنا عنا.

شاهد أيضاً

البقع السوداء فى حياتنا

البقع السوداء فى حياتنا كتب : احمد سلامة قد يتعجب البعض من هذا العنوان والذى …