
الليله سألحن الفرح
بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى
الليلةَ أستطيع أن ألحن الفرح أبياتا
بل أستطيع أن أغنيها
نثرا وخواطرا وومضات
بل أستطيع أن أحولها إلى ابتسامة
بست الحسن فى الوجنتين من السعادة
الليلة أستطيع أن أكتب أحبك وأعشقك
وأعشق الليل الذي يتناثر فى كل مكان
والنجوم الزرقاء التى ترتعش بعيدًا،
وأحب نسيم المساء وهو يغني لنا
الليلة أستطيع أن أغني بالفرح
أحببتُه، وهو أحبني
أغار عليه وهو يغار علي
أفكر به وهو يفكر بي حتى وهو جواري
وتحت سماء سرمدية
قال أعشقك بكل كياني.
أحبك وأشتاقك يا روحا سكنت داخلي
أحبني كما لم يحبني من قبل
وأحببته كما لو أني وقعت فيه الآن
كل يوم يمر بيننا كأني أحبه وقابلته لأول مرة
حبه بركان ثائر لم يتقهقر وعشقه
كعشق الجليد للنار ، وآه من اشتياقه حين يثور
كالحريق حين تزيده حطبا
يشتعل بالحب والاحتواء
والكلمات تهبط على الروح
مثل ندىً على المروج. تزهر وريقات السعاده
كل يوم كأنه أول لقاء
الليل يتناثر، ونحن ننعم بالحياة معا
والسماء تغني والأشجار ترقص على ألحانها
الليله حلمت أنني أكتب ألحانها لعلها يوماً تحتضني
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج