أخبار عاجلة

الغاية والوسيلة بين الطموح والكسب السريع

الغاية والوسيلة بين الطموح والكسب السريع
بقلم : احمد سلامه
اعتدنا ان نسمع ان #الغاية #تبرر #الوسيلة فهل اصبحت الغاية سببا لخلق التبريرات سؤال يحتاج الى شرح مطول وتفسير عميق للاحداث وعلينا فى البداية ان نشرح ماهى الغاية وماهى الوسيلة كي نفهم الحقيقة وان نعى الدروس والاحداث اولا .. ماالمقصود بالغاية ويقصد بالغاية الهدف او مانحتاج الوصول الية ويختلف هذا الهدف بطبيعة مايطلبة او يحتاجة الشخص فمثلا عندما يمرض الانسان بالطبع يحتاج الى العلاج وهنا يقرر هذا الانسان ماهى الوسيلة التى سيحصل بها على العلاج فهناك من يقوم بزيارة الطبيب المختص بالحالة المرضية التى يعانى منها ليقرر له العلاج المناسب لمرضة وظروفة الصحية الاخرى وهناك من يسأل من تعرض لهذا المرض ليأتى بنفس العلاج الذى اخذة ليتعافى من هذا المرض وهناك من يقوم بزيارة ” العطار ” ليعطية بعض الاعشاب وهكذا وبمثال اخر يعد اكثر اهمية ويحتاج الى الكثير من التفكير والتدبر على مستوى الواقع العملى والملموس وهو انتشار ظاهرة السيارات الفارهة وظهور الماركات العالمية وكثرة الموديلات الحديثة والمغريات التى جعلت الجميع بلا استثناء الى التلهف للحصول عليها مهما كلفهم ذلك من امر وان وصل ذلك الى السرقة والقتل والنصب لتختفى القيم والعادات والتقاليد التى تربينا عليها وتاسسنا عليها مع اختفاء النصح والارشاد والتربية ولقد اثر ذلك على معيشتنا وحياتنا اليومية وظروفنا الاجتماعية مما كان له اكبر الاثر فى ظهور الفوارق الطبقية واصبح الجميع فى تحدى على الوصول لما يوجد لدى الغير ونحن هنا لانشير لاحد بعينة ولكن نتحدث عن ظواهر مجتمعية ادت لحدوث اشكاليات رهيبة تحتاج لدراسة وتقويم لاعادة القيم وازالة تلك الفوارق الطبقية ولو بالتقليل ونحن من هذا المنطلق نتوجة الى قياداتنا السياسية والى كل الجهات المسؤلة التى تسعى لتوفير كافة متطلبات الحياة الاساسية للمعيشة ونؤكد على دعمنا التام لقرار سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ب #الحياة #الكريمة و#التنمية #المستدامة التى تسعى بعض الجهات للتشكيك فيها لانها احد الركائز الاساسية التى تنهض بالمجتمع وبالفئات الضعيفة فيه وخاصة ذوى الهمم والغير قادرين وقد اصبح لزاما علينا ان ننتبة لكل مايحدث وماتسعى اليه بعض الدول وبعض اصحاب الاجندات لحدوث هذة الكوارث داخل المجتمع المصرى صاحب الحضارة والقيم والاخلاق ومن هذا وماسبق تفسيرة علينا ان نبدأ بالوحدة والاصطفاف على فكرة واحدة وهى التحام الجبهة الداخلية بالقيادة وعلينا ان نتاكد بان قيادتنا لن تخذلنا ولن تترك فينا ضعيفا ولا غير قادر بسعيها الدؤب لتحقيق الحياة الكريمة والتنمية المستدامة لتحيا مصر العظمى فوق الجميع

شاهد أيضاً

التغيير الوزاري القادم

كتب /محمد رضا يتطلع الشعب المصرى بجميع طوائفه وفئاته إلى التغيير الوزاري المرتقب بعد إجازة …